نظم مركز دبي للتحكيم الدولي، إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي، جلسة تعريفية بالتعاون مع قنصلية دولة الإمارات في شنغهاي مستعرضاً أبرز مزايا المركز وخدماته المتنوعة. وعقدت الجلسة أخيراً في مدينة شنغهاي الصينية، وتأتي ضمن إطار جهود الترويج لدور التحكيم التجاري في تسوية النزاعات التجارية، وتبادل الخبرات والمعرفة في هذا المجال القانوني الحيوي.
وحضر الجلسة إبراهيم المنصوري، قنصل عام الدولة في شنغهاي بالإضافة إلى مهتمين من أصحاب الشركات ومحامين وممارسي المهنة القانونية ومحكمين وقضاة ومهتمين في مسائل التحكيم والنزاعات التجارية، حيث ساهمت الجلسة بتعريف المشاركين بخدمات التحكيم وتسوية النزاعات التجارية وكيفية استفادة الشركات الصينية العاملة في قطاعات متنوعة من خدمات المركز.
وشارك في الجلسة الدكتور حبيب الملا، رئيس مجلس أمناء المركز، والدكتور طارق رياض، رئيس اللجنة التنفيذية للمركز، والبروفسور فيليب كابر، شريك ورئيس التحكيم الدولي في«وايت آند كيس» في لندن، وإريك شافير، شريك في شركة كوهاوس آند فلوراك في ألمانيا.
ودعا الملا الشركات الصينية إلى دخول سوق دبي التي توفر منصة مثالية للتوسع في أسواق المنطقة، مشيراً إلى وجود عوامل عديدة تجذب الشركات إلى دبي وأبرزها توفر بنية تحتية متطورة ووجود فرص استثمارية عديدة وموقع استراتيجي رسخ مكانتها كوجهة عالمية للاستثمار.
وتحدث الملا عن وجود بنية قانونية قوية في دبي تضمن جميع حقوق وواجبات الشركات والاستثمارات، معتبراً أن التحكيم التجاري هو إحدى الوسائل الفعالة التي تتميز بها دبي لتسوية النزاعات التجارية.
وبدوره استعرض رياض أمام الحضور نبذةً عن خدمات المركز، مسلطاً الضوء على بعض من خططه التطويرية، ومؤكداً التزام المركز بتقديم كل المساعدة والخبرات التي يمتلكها المركز للشركات الصينية في مختلف قطاعاتها، مشيراً في هذا المجال إلى أن خبرات المركز مسخّرة لتعزيز استخدام الوسائل البديلة لتسوية النزاعات التجارية في كافة أنحاء العالم.
وأضاف رياض إن المركز مهتم بتقديم خدماته للشركات الصينية التي يبرز نشاطها حول العالم.
