أكدت أميرة بن كرم، نائب رئيس مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، رئيس مجلس إدارة سيدات أعمال الشارقة، أن العمل الجماعي، والتوقعات المالية المستقبلية، وتعزيز بيئة العمل، هي من أهم العوامل التي تساهم في جذب المستثمرين نحو المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في إمارة الشارقة.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق أولى جلسات «أكاديمية ستارت أب - سلسلة الشارقة للمشاريع الريادية»، أحدث مبادرات مجلس سيدات أعمال الشارقة، التابع لمؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، التي أطلقها مؤخراً بالتعاون مع مجموعة «آي تي بي للنشر»، تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، والمؤسس والرئيس الفخري لمجلس سيدات أعمال الشارقة.
ونجحت الجلسة النقاشية التي حملت عنوان «كيفية التغلب على تحديات التمويل لأصحاب المشاريع المبتدئة والشركات الصغيرة والمتوسطة»، في جذب أكثر من 100 من رواد الأعمال، الذين أبدوا حرصهم على الاستفادة من نصائح الخبراء الذين تحدثوا خلال الجلسة، التي أُتيحت لهم من خلالها أيضاً مقابلة رواد أعمال آخرين، ومناقشة التحديات التي تواجه أعمالهم وكيفية التغلب عليها وإيجاد حلول لها.
نخبة
وحضر الجلسة إبراهيم المنصوري، الرئيس التنفيذي للعمليات في صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ونخبة من الخبراء في مجال ريادة الأعمال.
وقالت بن كرم: «تعد ريادة الأعمال شريان الحياة بالنسبة لأي اقتصاد ناجح في أي دولة، فريادة الأعمال وبمقوماتها التي تتمثل في الابتكار، وقوة الإرادة، والطموح، والمثابرة، هي من تقود أي دولة للوصول إلى القمة وتساعدها في تأمين مستقبلها المشرق.
ولذلك نولي اهتماماً بالغاً بالفنون والعلوم ذات الارتباط الوثيق بريادة الأعمال، كما نعمل على تشجيع السيدات إلى تجاوز دورهن التقليدي، ومساعدتهن في التغلب على التحديات التي تواجههن بطريقة مميزة وغير تقليدية».
وأشارت إلى أن إطلاق «أكاديمية ستارت أب - سلسلة الشارقة للمشاريع الريادية»، يهدف إلى توسيع نطاق المشاريع واجتياز العقبات والحدود، ومساعدة أصــــحاب المشاريع التجارية على التواصل، بالإضافة إلى كيفية الاستفادة من مــــيزات المبادرات والدعم المالي والتسهيلات على النحو الأمثل.
الابتكار
من جانبه قال إبراهيم أحمد المنصوري: «إن الابتكار هو القوة المحركة الرئيسية في تطوير بيئة عمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث إنه يولد أفكاراً جديدة وأساليب وعمليات أكثر فعالية، يمكن أن تساهم جميعها في تلبية احتياجات العملاء.
كما أن الابتكار هو وسيلة ضرورية لتحسين جودة الحياة، وتوفير موارد أفضل، وتعزيز طريقة التفاعل والتواصل، فهناك علاقة وثيقة بين الابتكار وريادة الأعمال، فالابتكار يهدف إلى تطوير المنتجات والخدمات الجديدة، بينما ريادة الأعمال تهدف إلى توفير تلك المنتجات والخدمات إلى العملاء».
وأشار إلى أن صندوق خليفة لتطوير المشاريع استثمر حتى الآن أكثر من 1.4 مليار درهم في دعم الشركات المحلية، وتصل نسبة الحديثة المنشأ من بينها إلى 60%، ولفت إلى ضرورة تضافر الجهود في هذا الشأن من أجل تسهيل عمل المشاريع والشركات الناشئة.
