أكدت الدكتورة فاسيليكي كوستامي، البروفيسور المساعد في علوم الإدارة والعمليات لدى كلية لندن للأعمال، أنه في ظل الصعوبات التي يواجهها قطاع النفط، يبدو أن قطاع الخدمات يمثل هدفاً متنامياً لتوجهات الاستثمار، حيث إن قطاع الخدمات الشاملة يظهر جانباً موثوقاً للعمليات الاستثمارية، في حين أن النمو الذي تحققه قطاعات أخرى يعتبر أقل وضوحاً.

عناصر إيجابية

وأردفت أن الوضع الحالي يحمل العناصر الإيجابية لقطاع الخدمات، فالعديد من الخدمات الحكومية ستقوم تدريجياً بالاستعانة بمصادر خارجية، والتي بدورها ستسجل زيادة في خلق فرص عمل جديدة ضمن القطاع الخاص.

إضافة إلى مساحة أكبر من الإبداع والابتكار وكفاءة العمليات، كما يجب على عمليات قطاع الخدمات توظيف الابتكار في تحسين وتطوير المهارات والخبرات الموجودة، وهو أمر يعمل على زيادة الطلب، فالابتكار ضروري، كما أن التشجيع على طرح الأفكار الجديدة أمر أساسي جداً.

متنزهات

وقالت: «إذا تمت عمليات تسويق فعالة للمتنزهات والحدائق الجديدة، التي سيتم افتتاحها خلال عام 2016، وإذا تمت عمليات التسعير بطريقة ذكية، فإننا سنشهد إقبالاً كبيراً لفئات جديدة من الزوار وهي التي تتمثل في العائلات والأطفال.

وبالنتيجة فإننا سنحصل على إقبال كبير على الطلب في حجوزات الفنادق والمطاعم، إضافة إلى شركات الطيران، الأمر الذي سيكون له دور في تغطية هبوط أرقام سفر الأعمال، من خلال هبوط أسعار النفط وأثرها الكبير على خفض عمليات السفر والسياحة».

واختتمت الدكتورة كوستامي بالتأكيد أن العمل على زيادة مستويات الرفاهية، ورفع قيمة الوعي لاتخاذ نمط حياة صحي لدى السكان، يؤدي بنتيجة مؤكدة تطوير نتائج عمليات تخصيص الموارد.