قال جان كلود بيرين نائب رئيس الاستراتيجيات والتسويق لدى شركة جيمالتو، إن احتيالات الهوية من بين أسرع الجرائم المتنامية عالمياً، وتصاحبها خسائر مالية فادحة، مشيراً إلى أن نحو 44 % من اختراقات البيانات ترتبط بسرقة الهوية، 17 % منها كان بغرض الوصول إلى المعلومات المالية، و11 % منها كان بغرض الوصول إلى الحسابات المصرفية.

وأوضح أن شركة جيمالتو توفر لشركات القطاع الخاص، والبنوك ومشغلي الهواتف الجوالة، حلولاً للحماية من احتيالات الهوية.

وتتيح حزمة أدوات وخدمات متكاملة للتحقق بسرعة من بيانات العميل عند فتح حسابات جديدة، وتنفيذ الاشتراكات داخل الفروع، أو من خلال الإنترنت، مع الحد من الخسائر المالية، والتأثير السلبي في سمعة العلامة التجارية الذي تسببه احتيالات الهوية.

تشمل عملية التسجيل، سلسة التحقق من المستندات، مثل بطاقات تعريف الهوية وجوازات السفر للوقوف على التزوير، وغيرها من الاختلافات، والبيانات البيومترية، و/أو المصادقة المرئية للعملاء، والتقييمات الفورية للمعلومات الأساسية والمخاطر، مقابل البيانات المسجلة في قواعد البيانات وقوائم المراقبة ذات الصلة.

ويمكن تنفيذ تلك الإجراءات بسرعة وسهولة من جانب موظفي الفروع باستخدام ماسح ضوئي، أو جهاز تابلت قياسي.

ولا يحتاج العملاء الذين يقومون بالتسجيل على الإنترنت، سوى إلى تصوير بيانات بطاقات الهوية الخاصة بهم وتقديمها للتحقق التلقائي. وتحمي هذه الحلول، الشركات من تهديد المحتالين الذين يقومون بفتح حسابات مصرفية، أو يحصلون على هواتف جوالة مدعومة، على سبيل المثال، ويوفر أساساً راسخاً لتوفير خدمات جديدة مبتكرة.

ويمكن دمج هذا الحل بسهولة مع البنية التحتية القائمة، وهو متاح كمنصة مستقلة، أو في وضع البرمجيات، كخدمة من أجل الحد من متطلبات الاستثمار الأولية. والحل قابل للتطوير بسهولة، ويُيسر عمليات النمو والتطور المستقبلية، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الفردية لمنع الاحتيال وتطوير الأعمال.