أكد جيس ستالي الرئيس التنفيذي لبنك باركليز، ان بنك الإقراض البريطاني الذي يضم 200 موظف في الإمارات بعد تقليص الوظائف في الدولة العام الماضي، مستمر في تشغيل عملياته التجارية، والصيرفة الاستثمارية، وعمليات إدارة الثروة في المنطقة. واضاف في تصريح خاص لوكالة بلومبيرغ في دبي، أن «أعمال باركليز في الإمارات» مربحة جدا.
واشار أن لدى باركليز من المقدرة الكلية ما يكفي للمنافسة في الشرق الأوسط، وهو يتطلع إلى مساعدة الشركات في جمع الرساميل رغم تقليصه للإقراض.
وقال إن خطة البنك للانسحاب من أسواق مثل البرازيل وروسيا والفلبين لن تعيق خططه ليكون بنكا استثماريا عالميا.
كما يعتزم خفض حصته في الوحدة الإفريقية، وينوي بيع عمليات الصيرفة الخاصة بالأفراد في مصر.