أكد تقرير لمجلة فوربس أن دبي رغم كونها مدينة شرق أوسطية، إلا أنها صنعت لنفسها مكانة أكبر من ذلك فصارت مدينة عالمية، وعاصمة أسواق العالم الناشئة.

وقالت فوربس في تقرير لها بعنوان «9 أسباب تدفع الولايات المتحدة إلى التعامل بجدية مع دبي»: إن بعض المدن تجسد لحظة من الزمن. غير أن دبي الآن تمثل ثلاث لحظات، إحداها أهم من الأخرى. أولاها ابتعادها عن ثقافة النفط، وثانيتها انبعاث التجارة نهجا يسوس المجتمع. وثالثتها، وأكثرها أهمية، تحول مسار الاقتصاد العالمي من الأسواق المتقدمة إلى الأسواق الناشئة.

وتابعت: إن دبي هي إحدى أسرع المدن نموا في العالم، وفقا لتقرير يونيو 2015 الصادر عن معهد بروكلينز. ويناهز عدد سكان الإمارات أكثر من 3.3 ملايين نسمة، بزيادة 1 مليون عن عقد مضى، 80 %منهم من الأجانب.

وقالت إليزابث مكبرايد واضعة التقرير، إنها زارت دبي العام الماضي، وشعرت بعد رحلتها القصيرة بما يراه معظم الزوار الغربيين، مدينة تفانت للأفضل في الترفيه، وعاصمة اقتصادية سريعة الحركة، شرقية الطابع. مضيفة أنها بعد أن قرأت الأخبار الصادرة عن دبي العام الماضي، رأت مدينة أكثر طموحاً.

وأردفت: دبي في أذهان كثير من الغربيين هي إما لاعب عقاري كبير، أو «بوتقة» لاستقطاب قطاعات الأعمال العالمية، أو الاثنان معا، كما قال كرستوفر ام شرويدر، مستثمر صناديق في الولايات المتحدة، ومؤلف «صعود الشركات الناشئة.

لقراءة أخبار أخرى