منح بنك دبي الإسلامي، أمس، شركة المقاولات الهندسيّة المحدودة، عقداً بقيمة 687 مليون درهم لتشييد المرحلة الأولى من مشروع بدر. ويشكّل هذا المشروع جزءاً من مجمع سكني مستقلّ يشمل خمس مناطق منفردة، ويتكون من مبانٍ للشقق السكنية، فضلاً عن عدد من الفلل وغيرها من مباني الخدمات والمرافق الترفيهية.

ووقّع عبدالله الهاملي، العضو المنتدب للبنك، وحاتم كمال فرح، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المقاولات الهندسيّة المحدودة، على هذه الصفقة خلال مراسم التوقيع التي أقيمت في 29 مارس في المقر الرئيسي لبنك دبي الإسلامي.

ويتّسم مشروع بدر بموقع متميز عند تقاطع شارعين حيويين، هما طريق الشيخ محمد بن زايد (E311) وطريق الخوانيج، أي طريق المطار، بالتالي يمكن الوصول من المشروع بسرعة وسهولة إلى معظم نواحي دبي، وإلى الطرقات التي تؤدي إلى المدن الأخرى في الدولة. وتحيط بالمشروع مناطق سكنية مرموقة، منها مردف، والراشدية، ومحيصنة 1/المزهر والطوار.

وسيطغى على المشروع الطابع المتوسطي المستوحى من الهندسة المعمارية الأندلسية والإسبانية والإيطالية التي تجمع بين تجربة البيئة المدنية وبين التركيز على تشجيع الأنشطة في الهواء الطلق والعيش الصحي من خلال منشآته المتّصلة جيداً ببعضها.

وتجدر الإشارة إلى أنّه سيتمّ تشييد مشروع بدر الذي يمتدّ على مساحة بناء 13.8 مليون قدم مربّع تقريباً على 5 مراحل، على أن تُنجز المرحلة الأولى بمساحة بناء 2.2 مليون قدم مربّع تقريباً بحلول 2018. وتقع المرحلة الأولى وسط المشروع بمحاذاة حديقة رئيسية، وتتضمّن منشآت متعدّدة الاستخدامات. وبذلك تَعِد المرحلة الأولى من مشروع بدر بأن تقدّم تجربة سكنية نادرة جداً بجودة متميزة لا نظير لها.

مناقصة دقيقة

وصرح عبدالله الهاملي، العضو المنتدب لبنك دبي الإسلامي: »بعد عملية مناقصة دقيقة وشاملة لتحديد المقاول المناسب لتشييد المشروع، وقع الاختيار على شركة المقاولات الهندسيّة المحدودة لتكون المقاول الرئيسي الذي سيُنجز المرحلة الأولى من هذا المشروع. وفي ما يخصّ مشروع بدر، نحن واثقون من أنّه سيندرج ضمن أولى أولويات المستثمرين، نظراً إلى موقعه، وجودة المشروع النهائي وأسعاره الجذابة«.

من جهته، قال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي: »نحن ملتزمون في بنك دبي الإسلامي بالاستثمار في المجتمع المحلي على المدى الطويل. وتدلّ هذه المبادرة على إيماننا بالأسس القوية للبيئة الاقتصادية في دولة الإمارات وجاذبيتها الدائمة للمستثمرين محلياً ودولياً«.

وأضاف: »وفي المستقبل، سنواصل تسخير خبراتنا وتجاربنا من أجل دعم طموحات دبي تحضيراً لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020، من خلال خلق مناخ لا يضمن اهتماماً تجارياً عالمياً فحسب، بل أيضاً يجذب المقيمين الذين يرغبون في جعل إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وطنهم الدائم«.