قامت شركة بلووفو- المنصة الالكترونيّة للتوظيف - بتطوير تقنية علميّة حسابيّة تقيس مدى توافق مؤهلات المتقدمين للعمل مع مزايا الوظائف المطروحة، وذلك لتسهيل عمليّة الاختيار. ويأتي تطوير «نسبة التطابق العلميّ» في إطار سعي المنصة للتوصّل إلى حلول للتوظيف غير المتكافئ للمهارات والذي يعتبر أحد أكبر مخاوف سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن أبرز أسباب البطالة فيها.

وتظهر أبحاث بلووفو أن التوظيف غير المتكافئ للمهارات يحدث عندما يتقدّم عدد كبير من الباحثين عن فرص العمل للحصول على وظائف غير مناسبة لهم – ما يؤدي إلى ارتفاع النفقات العامة وإحباط عملية الاختيار بالنسبة للشركات والمتقدمين للوظائف على حد سواء.

عدم التطابق

وقال أحمد خميس، الشريك المؤسّس والرئيس التنفيذي لمنصة بلووفو: يعتبر عدم التطابق الوظيفيّ من أكبر خيبات الأمل بالنسبة للشركات الساعية للتوظيف أو لأي شخص يتقدم بطلب للحصول على عمل. يشعر أصحاب العمل بالإحباط بسبب الأعداد الضخمة من الباحثين عن العمل والذي لا تتناسب مؤهلاتهم مع الوصف الوظيفيّ. في حين يقوم الباحثون عن عمل بإرسال سيرهم الذاتيّة والتقدّم بطلبات التوظيف إلى جميع الوظائف بغض النظر إذا كانت تتناسب مع مؤهلاتهم.

ومع عزمها على إيجاد حل لأحد المخاوف التي من شأنها خفض كفاءة التوظيف والتسبب بحدوث البطالة طويلة الأمد، اتجهت منصة بلووفو للاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحليلات المبنية على أسس علمية، وقامت بالعديد من الاختبارات لتطّور عبر ذلك تقنية «نسبة التطابق العلميّ» التي تحدّد ميزة التوافق بين المتقدّم والوظيفة المتاحة.

نقاط بيانات

وتقوم هذه الخاصيّة باستخراج نقاط بيانات من الملفات الشخصية الخاصة بالمتقدمين، وقياس تطابق نقاط البيانات المحددة هذه مع التوصيف الوظيفي المطلوب من قبل الشركات. وبعد ذلك، يتم منح كل واحد من المتقدمين نسبة توافق فريدة من نوعها لكل وظيفة يرغب بتقديم طلب توظيف لها. وتتميز «نسبة التطابق العلميّ» المبنيّة على أسس علمية بسهولة رؤيتها من قبل أصحاب الشركات والمسؤولين عن استقدام الموظفين، حيث انها تساعدهم على إعداد قوائم مختصرة للمتقدمين بصورة سريعة مع التركيز فقط على أكثر المتقدمين توافقاً مع العمل.