قال وزير البترول الهندي دامندرا برادهان أخيراً أن بلاده تسعى إلى «شروط مواتية» للشركات الهندية لاستيراد النفط الخام من الإمارات.
وذكرت مجلة سي ان ان موني أن معدل النمو السريع في الهند يغذي طلباً متزايداً على النفط الخام. نظراً لأنها لا تضخ مزيداً منه في أرضها، مما يجبرها على الاعتماد على الواردات الخارجية.
وأضافت المجلة أن الهند تفتقر أيضاً لاحتياطي استراتيجي من النفط، أو مخزون طوارئ، يمكن أن يحميها ضد انقطاع الواردات. وهي تسعى حالياً إلى بناء مخزون احتياطي. بعد أن سمحت الميزانية الجديدة لشركات النفط الأجنبية تفادي الضرائب على النفط الخام المخزن في البلاد.
وتعمل حالياً شركة حكومية على بناء 3 مناطق للتخزين بطاقة 5.3 ملايين طن متري، أو قرابة مخزون كافٍ لمدة 12 يوماً. وتعمل الهند مع الإمارات في مشروع مانغلور.
وفي الوقت نفسه تعمل الهند على بناء كهوف أرضية يمكن استخدامها لتخزين البترول. وهي استراتيجية ذكية في غمرة الانخفاض الكبير في أسعار الخام، والفائض المعروض.
وفي هذا السياق قال ماثيو سميث مدير بحوث السلع في كليبرداتا، التي تتابع التحركات العالمية لشحنات النفط الخام البحرية، إن الدخول في علاقات مع منتجي النفط في الشرق الأوسط منطقي جداً، في ضوء استمرار الاستهلاك الهندي في الازدياد، وعدم وجود النفط الكافي لديهم لتلبية الطلب.
وقد جعل نمو الهند السريع منها ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، بعد الولايات المتحدة والصين وفقاً لبينات كليبرداتا. وأظهرت بينات وكالة الطاقة الدولية، أن الدولة بحاجة لاستيراد 92% من نفطها بحلول 2035، بزيادة 73% في 2010.