تشارك الإمارات في المعرض الخليجي المشترك السادس عشر، المقرر إقامته في الرياض خلال الفترة 27- 31 أكتوبر المقبل بجناح متخصص كبير يضم عدداً كبيراً من الشركات الوطنية والعارضين المحليين، من بينهم رواد أعمال مواطنون من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وتنظم مشاركة الدولة وزارة الاقتصاد بالتعاون مع المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، وبدعم من جميع الدوائر الاقتصادية واتحاد غرف التجارة والصناعة وغرف التجارة والصناعة بالدولة ومؤسسة رواد بالشارقة.

فرصةويعد المعرض فرصة كبيرة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بدول مجلس التعاون الخليجي لاستعراض منتجاتهم وخدماتهم، ويمثل حدثاً للتعريف والترويج بالمنتج الخليجي والتسويق لها.

كما يهدف إلى التعريف بالشركات والمؤسسات في دول المجلس، وإلقاء الضوء على بيئة الأعمال المشجعة وإبراز دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والترويج لخدمات وصناعات ومنتجات دول التعاون، إضافة إلى تسويق الخدمات الإلكترونية الخاصة بقطاع الأعمال.

وقال المهندس محمد أحمد بن عبدالعزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية: «تأتي مشاركة الإمارات في هذا المعرض المتميز في إطار الحرص على تعزيز مسيرة التعاون بين دول المجلس وصولاً للتكامل المنشود الذي يحقق مصالحها، حيث إن المشاركة الإماراتية نابعة من الحرص الوطني على دعم مسيرة مجلس التعاون.

وترسيخ قواعده بما يحقق المزيد من الإنجازات لما فيه خير ومصلحة شعوب دوله على مختلف الصعد، خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والصناعي والاستثماري، ودعم وتعزيز التكامل الخليجي ودفعه إلى الأمام.

تطلعاتوأضاف الشحي: المعرض سيواكب تطلعات رواد الأعمال الشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث يتيح لهم عرض منتجاتهم والتعريف بخدماتهم خلال هذا الحدث الخليجي البارز، والالتقاء بمجموعة من أهم رجال الأعمال والمستثمرين الذين يشكلون صلة وصل بأسواق عالمية.

ودعا الشركات الوطنية الراغبة في المشاركة في هذا المعرض التواصل مع إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الاقتصاد للتسجيل، وستقوم الوزارة باختيار الشركات المشاركة، حسب الشروط والأحكام الخاصة بالمشاركة في هذا المعرض.

من جانبه، قال سعيد عيسى الخييلي الرئيس التنفيذي بالإنابة للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة: «إن تعاوننا مع وزارة الاقتصاد للمشاركة في المعرض الخليجي المشترك يندرج في إطار توحيد الجهود الوطنية التي تلقي الضوء على المجالات الاستثمارية بشكل عام والفرص الاستثمارية الصناعية في الدولة بشكل خاص».

دور

أكد الشحي أن المعرض الخليجي المشترك سيلقي الضوء على بيئة الأعمال المشجعة في دول التعاون وإبراز دور تلك الدول في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الابتكار والإبداع. إضافة إلى التعريف بفرص الاستثمار والتجارة التي يقدمها الاقتصاد الخليجي للمستثمرين الأجانب، والترويج لخدمات وصناعات ومنتجات دول المجلس، وزيادة حجم التجارة البينية بين الدول الأعضاء، وتسويق الخدمات الإلكترونية الخاصة بقطاع الأعمال.