قالت شركة نفط أبوظبي الوطنية (أدنوك)، إنها ترغب في قبول مزيد من الشركاء في تطوير حقولها البرية للنفط، بعد عام من منح أقل من نصف حقوق الإنتاج في مناقصات سابقة.

وقال عبدالمنعم الكندي، مدير الشركة للتنقيب والإنتاج، أمس، في أبوظبي، إن الباب مفتوح أمام الشركاء إذا أوفوا بالشروط التجارية والتقنية.

وكانت أدنوك قد منحت حصة 18% في امتياز نفطي بري لشركاء أجانب العام الماضي، ما يترك 22% من المشروع لم يتم منحها بعد لشركات أجنبية، إذا قررت أبوظبي الحفاظ على حصتها البالغة 60% من الامتياز.

وشركاء أدنوك إلى جانب توتال الفرنسية، مؤسسة إنبيكس اليابانية التي تملك 5% من الامتياز، ومؤسسة جي إس للطاقة الكورية الجنوبية التي تملك 3% منه.