كشفت شركة كوالس، المتخصصة في مجال تقديم خدمات أمن المعلومات السحابية وضوابط السياسات الأمنية عن تقنية تم دمجها في بنية منصة كوالس السحابية، للكشف عن الثغرات الأمنية وبيانات التهديدات النشطة الناتجة عن مصادر عدة وتعرضها على لوحة تحكم ديناميكية لتوفر رؤية واضحة وشاملة حول احتمالية تعرض الشركة للتهديد.
ومن خلال الحل الجديد، سيتمكن العملاء من التعرف إلى التهديدات وتحديد الأولويات واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب للتخفيف من تعرضها للثغرات الأمنية المرتبطة بتهديدات تشكل خطورة أكبر.
ولا يزال موضوع التعامل مع عدد كبير من الثغرات الأمنية في الحوسبة من أكثر القضايا التي تعاني منها معظم الشركات، لأن كل قضية تستغرق الكثير من الوقت ليتم معالجتها على حدة. وتؤدي متابعة كل عملية معالجة للثغرات الأمنية إلى ترك قضايا قد تكون أكثر أهمية دون معالجتها لفترات زمنية أطول.
وينبغي على الشركات التركيز على معالجة هذه الأخطاء والثغرات الأمنية لتحقيق أثر فوري وملموس للحد من المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها.
وهذا لا يتطلب مجرد التعرف إلى الثغرات الأمنية بدقة، بل أيضاً فهم واستيعاب العديد من العوامل الأخرى المؤثرة التي تسهم وبشكل كبير في الحد من التعرض للمخاطر. فعلى سبيل المثال، تشكل بعض الثغرات الأمنية التي يستفيد منها المهاجمون حالياً خطراً أكبر بالمقارنة مع الثغرات الأمنية الآلية والأقل شهرة.
ولهذا يجب توفير معلومات أمنية قابلة للتنفيذ بسياق منظم من أجل اتخاذ التدابير الصحيحة لمواجهة أصعب التهديدات وحماية أصول الشركة. وقال فيليب كورتوت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لدى كوالس: «في ظل طبيعة التهديدات سريعة التغير، تكمن الطريقة الأكثر فاعلية لحماية الشركات في تحديد الأصول ومنح الأولوية لمعالجة التهديدات التي تشكل الخطر الأكبر واتخاذ التدابير المناسبة لها».