توقّع أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أن تكون الطاقة البديلة العمود الفقري لقطاع تبريد المناطق في السنوات العشر المقبلة لتلبية الطلب الكبير على خدمات التبريد في منطقة الخليج ودولة الإمارات. جاء ذلك خلال لقائه مع وفد رفيع المستوى من الجمعية الأميركية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء في مكتبه في مقر «إمباور».
ترأس الوفد تيموتي وينتز، الرئيس المنتخب من الجمعية، حيث اتفق الطرفان على ضرورة تفعيل البحث والتطوير والابتكارات التقنية، ومشاركة أفضل الممارسات لرفع معايير قطاع تبريد المناطق بشكل أكثر مرونة واستدامة، إضافة إلى تطوير الابتكار وتعزيز التدريب وبناء الكفاءات في هذا المجال. كما ناقش الطرفان آخر مستجدات قطاع تبريد المناطق في المنطقة والعالم ومدى تأثيرها في نمو القطاع. وأشاد «وينتز» بالعلاقة الوطيدة التي تجمع الجمعية بشركة «إمباور».
ميثاق عالمي
كما بحث الطرفان خطوات إطلاق نسخة محدثة من الميثاق العالمي لمرجعية التصميم لأنظمة التبريد والتدفئة التي كانت «إمباور» قد أطلقتها سابقاً، بالتعاون مع الجمعية في عام 2013، حيث إنها شاركت في دعم وتمويل عمليات البحوث والدراسات الخاصة بإصداره.
وقال بن شعفار: بات هذا الميثاق مرجعاً للمتخصصين في مجال التبريد والتدفئة في دول العالم كافة. وقمنا مع وفد الجمعية بمناقشة الخطط المستقبلية لإصدار نسخة ثانية محدثة سيعكس محتواها آراء مستخدميه. وإن لـ«إمباور» دوراً عالمياً فعَّالاً في إحداث توسع كبير في اعتماد تقنيات تبريد المناطق الصديقة للبيئة في الإمارات، وإسهامها في إدخال ابتكارات جديدة للقطاع على مستوى العالم.
وقال إن الطاقة الإنتاجية لإمباور خلال السنوات القليلة المقبلة لتغطي مختلف مناطق دبي في هذا المجال التي سترفع أعداد المحطات لتصل إلى 100 محطة بحلول 2018». كما اتفق الطرفان على تعزيز الجهود في البحث عن تجارب وتقنيات حديثة في مجال تبريد المناطق، بهدف تعزيز فاعلية التشغيل وخفض التكلفة.
