أظهر المؤشر العالمي للتجزئة متعددة ومتكاملة القنوات الصادر عن شركة ستراتيجي آند للاستشارات الإدارية - «بوز آند كو» سابقاً، أن منطقة الشرق الأوسط احتلت المرتبة التاسعة ضمن 19 دولة ومنطقة شملها المؤشر من حيث معدل انتشار وتأثير مفهوم التجزئة متعددة ومتكاملة القنوات.
وتتيح تجربة التسوق متعدد ومتكامل القنوات للعملاء إمكانية الاستخدام المختلط لمختلف قنوات التجزئة والجمع بين المتاجر الإلكترونية على الإنترنت والمتاجر الفعلية أو حتى استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ووسائل التواصل الاجتماعي لإتمام عمليات الشراء.
ويمكن للمتسوقين شراء المنتجات عبر القناة التي يرونها الأنسب والأفضل من ناحية الأسعار، وكذلك باستطاعتهم قراءة آراء المستهلكين حول المنتج ومقارنة الأسعار وفي النهاية اتخاذ القرار بإجراء عملية الشراء في المتجر أو طلب المنتج ليصل إلى عتبة منزلهم.
ووفقاً للمؤشر لعام 2015، لا يزال المستهلكون في الشرق الأوسط يفضلون التسوق باستخدام قناة واحدة. وأظهر المؤشر أيضاً أن المنطقة قد بدأت باعتماد نماذج قوية وناجحة للبيع بالتجزئة عبر قنوات متعددة في قطاعات البقالة والملابس والأحذية، حيث احتلت المرتبة الخامسة من أصل 19 في هذه الفئات.
وعلى الرغم من أن المنطقة لا تزال متأخرة نوعاً ما من حيث نمو البنية التحتية إذ لا تزال معدلات انتشار الإنترنت عبر الأجهزة المتحركة والأجهزة اللوحية ضعيفة نسبياً، إلا أنها تمتلك إمكانات كبيرة وواعدة للنمو. وبحسب المؤشر، احتلت أميركا وبريطانيا وأستراليا المراتب الثلاث الأولى من أصل 19 دولة ومنطقة شملها المؤشر، مما يعكس مدى انتشار ونضج التجارة الإلكترونية في البلدان الناطقة باللغة الانجليزية. ويبرز المؤشر أيضاً أن فئات الإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية ومنتجات وسائط الإعلام هي الفئات التي تحقق أكبر معدلات انتشار في القطاع.