تستضيف دبي الدورة الثانية للمؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري «ماراكاد، وذلك في 21 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي. ويُعقد الحدث تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الإتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وبدعم من قبل سلطة مدينة دبي الملاحية،
ويشكل ملتقى يجمع قادة الصناعة البحرية الحكومية والخاصة والأكاديميات البحرية المرموقة بالإضافة إلى الخبراء البحريين، إضافة إلى المنظمات غير الحكومية، ومطوري التكنولوجيات البحرية، إلى جانب مشاركة مجتمع ملاك السفن ومشغلي الموانئ.
وفي نسخة هذا العام، يركز الحدث الذي تنظمه شركة»شام للفعاليات«، على دعم التعليم البحري من حيث التدريب والإستثمار، وتحديدا في الأبحاث الخاصة بالموارد البشرية البحرية، والتكنولوجيا والإبتكار، التعليم، التدريب، والتطوير. وسيتاح للمشاركين في المؤتمر، فرصة زيارة المعرض البحري المتخصص، وإجراء مناقشات مهنية بين الجهات العارضة وأعضاء الوفود..
وبالتالي تبادل الأفكار والقضايا التي تهم المجتمع البحري، ومن ضمنها إدارة الموانئ، الغاز الطبيعي المسال، الصحة، والسلامة البيئية، والتوجه نحو السفن الصديقة للبيئة، مع تركيز النقاشات حول كيفية ربط هذه القضايا مجتمعة بالتدريب والتعليم لمواكبة أحدث وأهم التكنولوجيا في صناعة النقل البحري العالمي.
وعبر مجموعة من المتحدثين الرئيسيين والمتخصصين في مجتمع النقل البحري، تنعقد النسخة الثانية من المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري 2016 بهدف تحديد التحديات الرئيسية الراهنة التي تواجه هذه الصناعة، والفرص المتاحة، ما يمكن أن يمهد الطريق لتعزيز إمكانات الصناعة البحرية.
ويركز المؤتمر في جلسات أعماله، على موضوع العنصر البشري، ويطرح تساؤلا هاماً حول كيفية توحيد جهود كافة الشركاء الفاعلين في الصناعة البحرية، بهدف إعداد الشباب للوظائف البحرية في الغد القريب، وتطوير هذه الصناعة نحو جذب وتشجيع المواهب وأصحاب الكفاءات من الشباب للعمل في مجالات هذه الصناعة.
إضافة إلى ذلك يتطرق المؤتمر نحو وضع حد للأساليب التقليدية في التعليم والتدريب، عبر الإستفادة من الأفكار الخلاقة للتغير والتقنيات الجديدة المبتكرة.وأشار مدير المؤتمر الربان حسام الصٌّياغ بأن الحدث سيبحث ما يتوجب على الصناعة البحرية فعله لوضع مسار جديد للنمو، من خلال التكنولوجيا والإبتكار.
