نظمت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، ورشتي عمل لأصحاب المشاريع المشاركة في مسابقة التاجر الصغير 2016 في دورتها الحادية عشرة، التي يستضيفها دبي فستيفال سيتي مول خلال الفترة ما بين 30 مارس وحتى 2 أبريل 2016.
وحضر الورشتين نحو 900 طالب وطالبة، وعقب الانتهاء قام فريق عمل المسابقة بتوزيع أرقام الأكشاك على المشاركين في مسابقة التاجر الصغير 2016.
تدريب
وشملت الورشتان جانب التدريب العملي، وشرح معايير واشتراطات المسابقة، حيث كانت الأولى تحت عنوان «حقيبة التاجر»، والتي تميزت باستخدام تطبيق ذكي يسمح لجميع المشاركين في الورشة مشاهدة المواد التدريبية من خلال هواتفهم الذكية أو اللوحية..
فيما كانت الثانية تحت عنوان «نموذج العمل الابتكاري». من جانبها قالت ابتهال الناجي، المنسق العام لمسابقة التاجر الصغير: «نظم أعضاء فريق عمل مسابقة التاجر الصغير ورشتي العمل التي امتدت ليوم كامل، لتشمل مجموعة من النقاط والمحاور العملية الهادفة إلى تأهيل قدرات المشاركين وتعزيز مهاراتهم خلال فعاليات وأجندة المسابقة.
وقام حامد آل علي، أحد أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، باعتماد الأسلوب الذكي في تدريب الطلبة، والذي يستخدم لأول مرة في الدورة الحالية».
وأكدت الناجي أن الورش التي تنظمها إدارة المسابقة تعزز من ثقة الطلبة بمشاريعهم، وقدرتهم على بناء بيئة عمل ناجحة في المستقبل، مشيرة إلى أنه تم تزويدهم بكافة المعلومات والخبرات اللازمة لمواجهة التحديات في مسابقة التاجر الصغير 2016، التي تعتبر منصة مثالية لرواد الأعمال الناشئين للتنافس وتحقيق طموحاتهم.
وأضافت: «تضمنت ورشة التدريب العملي، التي طرحها هشام القرق، خبير الأعمال التجارية، محاور عدة، أبرزها: التحقق من فكرة المشروع، والحصول على القيمة المقترحة والمثلى للمشروع، والتعرف على طبيعة العملاء وكيفية استقطابهم، وتعلم أساسيات المحاسبة، وتحقيق الايرادات المرجوة».
مراكز المعاقين
إلى ذلك كشفت وزارة تنمية المجتمع أن 14 مشروعاً، قدمتها مراكز المعاقين الخمسة التابعة للوزارة للفئة العمرية 5ــ25 عاماً، ستشارك في مسابقة التاجر الصغير وتشمل طلبة من مختلف المراحل.
وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بالوزارة لـ «البيان»، أن المشاريع التي توفرها الوزارة للطلبة ذوي الإعاقة، تستهدف تدريبهم وتأهيلهم على المهارات التي تتناسب وميولهم المهنية..
فضلاً عن التوجه إلى الإنتاجية والاعتماد على النفس، وتهيئتهم للالتحاق بسوق العمل والحصول على فرص وظيفية مناسبة، من خلال صقل مهاراتهم وتطويرها وفق منهجية واضحة، وعلى يد فريق مؤهل ومتخصص، وذلك بهدف دمجهم في مختلف أشكال الحياة التربوية والاجتماعية والاقتصادية وتحويلهم إلى أشخاص مشاركين ومنتجين في عملية التنمية.
وتطرقت إلى نوعية المشاريع المشاركة، والتي شملت مشروعين من مركز رأس الخيمة وهما (ديكوباج راك) لإنتاج المباخر..
ومشروع (جنى للتمور)، كما يشارك مركز دبي بـ6 مشاريع هي(مناسبتي للطباعة والبطاقات والموزاييك والمعادن) التي تهتم بالتصميم والطباعة بكافة أشكالها، فضلا عن (عدستي للتصوير) الذي يهتم بالتصوير الحي وعرض لوحات من تصوير الطلاب، والزراعة من خلال بيع وزراعة الشتلات.
معايير
وأكدت سليمان على معايير اختيار وتحديد المهن من خلال تطبيق اختبار الميول المهنية للذكور وآخر للإناث، حيث روعي أن تكون الاناث بفئة الأغذية والحلويات، والأعمال الفنية مثل الديكوباج، الطباعة، التصميم، إعادة التدوير، الخياطة، والأعمال اليدوية للذكور في التصوير والوسائل التعليمية والطباعة والزراعة.
ولفتت إلى أن الأثر الإيجابي لهذه المشاريع على الأشخاص ذوي الإعاقة كبير، ورأت أنه يتوجب إبراز قدراتهم وتمكينهم ليكونوا عناصر منتجة وفاعلة في عملية التنمية المستدامة وتحقيق الاستقلالية الاجتماعية والاقتصادية.
مشاركة
أشارت وفاء سليمان إلى أن مركز الفجيرة سيشارك بمشروعين، هما تسنيم لصناعة الشوكولاتة والدعاية والإعلان من خلال طباعة المواد الاعلانية، ومركز عجمان بمشروعين أحدهما لإعادة التدوير والآخر للطباعة على الجلود وغيرها، بالإضافة لمركز دبا الفجيرة عبر مشروع (لمساتي) لورش المداخن والأساور والطباعة على الفانيلات، ومشروع (تراثنا ستايل) وهي منتجات لإبراز الهوية الوطنية بأعمال فنية بطريقة حديثة.
