استثمرت مطارات أبوظبي ما يزيد عن 20 مليار درهم في مشاريع التطوير الرأسمالي لجميع مطاراتها خلال الأعوام العشرة الماضية، أي منذ تأسيسها في عام 2006. ويعد مشروع مبنى المطار الجديد من أكبر المشاريع الجارية حالياً، حيث من شأنه أن يرفع الطاقة الاستيعابية لمطار أبوظبي إلى أكثر من 45 مليون مسافر في العام.
كما ارتفعت نسبة التوطين من 25% في 2010 إلى 50% في 2015، فيما وصلت نسبة التوطين في الإدارة العليا إلى 82%. كما تلتزم الشركة بهدفها بأن تكون جهة العمل الأمثل للمواطنين، وقد صممت برنامجها لتطوير الكوادر الوطنية خصيصاً لتوظيف وتدريب الخريجين من الشباب المواطن.
تنويع المحفظة
وعملت مطارات أبوظبي خلال السنوات العشر الماضية على تنويع محفظتها من المرافق، لتضم المدينة التجارية لمطار أبوظبي التي أنشئت لتشغيل مرافق «المناطق الحرة» لمطارات أبوظبي الدولي، والعين الدولي، والبطين للطيران الخاص، إضافةً إلى إنشاء مركز الخليج لدراسات الطيران الذي يقدم برامج تدريب معتمدة دولياً في قطاع الطيران والمطارات.
وقال علي ماجد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي: إننا فخورون بالدور الذي لعبته مطارات أبوظبي في التغيير الإيجابي الذي تم تسجيله في هذا القطاع الحيوي.
فمن خلال الخدمات المبتكرة، مثل نظام السفر الذكي الذي تم إطلاقه أخيراً في مطار أبوظبي الدولي، قمنا وبشكل مستمر بتوفير أرقى الخدمات والمرافق التي تشمل حلولاً سباقة للمسافرين في كافة مطاراتنا، وسنستمر بذلك مع استقبالنا المزيد من الزوار من شتى أنحاء العالم.
وأكد أن قطاع الطيران يلعب دوراً أساسياً في التنوع الاقتصادي الذي شملته رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030. ولذلك من الضروري تطوير الكوادر والخبرات الوطنية في القطاع لتقديم نمو مستدام. وبرنامج التطوير الوطني الذي أطلقناه يدعم جهودنا في تخطي أهدافنا وتطوير رأس المال البشري القادر على قيادة هذه الصناعة المحورية في المستقبل.
محطات
تم تأسيس مطارات أبوظبي في العام 2006 لتتولى مهمة إدارة وتشغيل مطاري أبوظبي والعين الدوليين، فيما شهد العام 2007 نقل الموظفين والأصول من دائرة الطيران المدني إلى مطارات أبوظبي.
وفي العام 2008 تولت مطارات أبوظبي مسؤولية تشغيل مطارات البطين للطيران الخاص وصير بني ياس وجزيرة دلما، وأصبح مطار أبوظبي الدولي واحداً من المطارات الرائدة عالمياً بحصوله على جائزة جودة خدمات المطارات من قبل المجلس الدولي للمطارات. وجرى افتتاح مبنى المسافرين (3) في مطار أبوظبي الدولي في 2009 ليكون المبنى الرئيسي للاتحاد للطيران.
وتشييد المدرج الشمالي وتأسيس مركز الخليج لدراسات الطيران.
وجرى تجديد مبنى المسافرين الأول خلال العام 2010 وتسجيل أول مليون مسافر في شهر واحد (أغسطس) في مطار أبوظبي وافتتاح مركز اكسبو لإجراءات السفر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتم افتتاح برج مراقبة الحركة الجوية الجديد في 2011، وإعلان حكومة أبوظبي تصنيف مطارات أبوظبي الدولي والعين الدولي والبطين للطيران الخاص لتكون مناطق حرة، ونيل مطار أبوظبي الدولي رسمياً شهادة اعتماد إدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات، ليكون أول مطار معتمد في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
المبنى الجديد
وجرت استضافة أول فعاليات معرض أبوظبي للطيران الخاص في العام 2012 وحصد مطار أبوظبي الدولي الجائزة الذهبية لمبادرة «فاست ترافل»، واستضافة الدورة الـ18 لمنتدى تطوير المسارات الجوية، وبداية أعمال إنشاء مبنى المطار الجديد. وفي العام 2013 افتتحت صالة القادمون الجديدة في مطار أبوظبي الدولي، تقديم برنامج تطوير الكوادر الوطنية.
وتم إطلاق مركز تخليص إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة، في العام 2014، وأعيد افتتاح المدرج الجنوبي لمطار أبوظبي الدولي بعد تنفيذ أعمال التوسعة والتجديد؛ وإقلاع أول طائرة من طراز A380، وتركيب أولى أقواس الأسقف في مبنى المطار الجديد، وافتتاح مبنى كبار الشخصيات في مطار أبوظبي.
جسور
وخلال العام الماضي بدأت عملية تركيب 18 جسراً لصعود المسافرين في مبنى المطار الجديد، وتسجيل السوق الحرة بمطار أبوظبي الدولي مبيعات قياسية بقيمة بلغت قدرها 1.5 مليار درهم، وحاز مركز تخليص إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة جائزة برنامج أبوظبي للتميّز في فئة المشاريع، والإعلان عن الشركات الفائزة بعقود امتياز إدارة أعمال وتشغيل السوق الحرة لمبنى المطار الجديد.

