دعا معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد الدول الناشئة ولا سيما العربية منها أن تحذو حذو الإمارات في مجال تعزيز مقومات الابتكار لديها ودعم الشباب والموهوبين، ورفع إمكانيات القطاع التعليمي، واستقطاب ممارسات رائدة، إذ تلعب الاستثمارات الأجنبية المباشرة دوراً مهماً في تحقيق ذلك ونقل المعارف والخبرات.

وأشار المنصوري إلى أنه على الرغم من تأخر المنطقة العربية نسبياً في مجال البحث والتطوير، إلا أن بعض الاقتصادات الناشئة فيها استطاعت وضع أطر قانونية تضمن نقل المعارف من خلال الاستثمار الأجنبي المباشر.

ملتقى

وسعياً إلى اقتصاد المعرفة، والتنافس بين الدول المتقدمة حول العالم للوصول باقتصاداتها إلى كيانات مستدامة قائمة على المعرفة، يبحث ملتقى الاستثمار السنوي، مستويات استثمار القطاع العام في قطاع البحث والتطوير بغرض تشجيع صناع القرار المشاركين فيه على إعطاء أولوية أكبر لهذا القطاع. ويعقد الحدث الأضخم المتخصص في قطاع الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم دورته السادسة خلال الفترة من 11 – 13 أبريل المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وتشير تقديرات منظمة اليونسكو إلى أن الاستثمارات في مجال البحث العلمي على مستوى العالم ما بين عامي 2007 و2013 ارتفعت بنسبة 31% لتصل إلى 1.478 تريليون دولار، وذلك في ظل ارتفاع نسبي في الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم خلال الفترة نفسها.

ريادة

وقال المنصوري: إن دولة الإمارات تحتل موقعاً ريادياً في هذا المجال والذي انعكس في حصول الدولة على المرتبة الأولى في الشرق الأوسط من حيث أدائها الشامل لعام 2014 في مؤشر الابتكار العالمي، الذي نشرته جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال «إنسياد» والمنظمة العالمية للملكية الفكرية. وشدد المنصوري على أن مجال البحث العلمي لايزال بحاجة إلى المزيد من الدعم في المنطقة العربية والعالم، وهذا ما دفع اللجنة العليا المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي من استثمار هذه المنصة لعرض استراتيجيات الدول المشاركة في مجال البحث والابتكار، ووضع طروحات تساعد على تعزيز القطاع وزيادة الدعم فيه. وأضاف: نتطلع من خلال الدورة السادسة للملتقى أن نعمل على وضع ركائز رئيسية تكون بمثابة منهج عملي للدول لزيادة مخصصاتها الاستثمارية في مجال البحث والتطوير.