واصل القطاع الفندقي في إمارة دبي، تسجيله أعلى معدلات إشغال للغرف في العالم خلال الشهرين الماضيين، بمعدل قدره 85 %، وبواقع 87 % في يناير، و83 % في فبراير، بحسب تقرير صادر عن مؤسسة إس تي آر غلوبال، المتخصصة في دراسة أداء الفنادق حول العالم، الذي أشار إلى مواصلة فنادق في دبي تصدر قطاع الضيافة في المنطقة على صعيد الإشغال والعائدات.

ووفقاً للتقرير الشهري للمؤسسة، فقد حافظت فنادق الإمارة على أدائها التشغيلي المتميز على صعيد الإشغال والعائدات والأسعار، وذلك رغم زيادة الطاقة الفندقية..

حيث شهدت دبي دخول أكثر من 5 آلاف غرفة فندقية جديدة إلى السوق، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، الأمر الذي قاد، بحسب التقرير، إلى تراجع في متوسط سعر الغرفة بنحو 11 % إلى 833 درهماً للغرفة في الليلة الوحدة، ما ساهم بدوره في انخفاض متوسط العائد على الغرف المتاحة بنسبة 14 % إلى 688 درهماً.

مقارنة

وواصلت دبي تربعها على المركز الأول عالمياً في معدلات الإشغال الفندقي خلال الفترة المذكورة، حيث بلغ 85 %، مقارنة بـ 53 % في مدريد، و60 % في برشلونة، و49.6 % في موسكو، و72 % في لندن و70 % في باريس، و65 % في نيويورك، و63 % في برلين.

كما حققت فنادق بانكوك التايلاندية 71 %، و56 % لكوالالمبور، و68 % في سنغافورة، و63.1 % في جوهانسبورغ أكبر مدن جنوب أفريقيا. وإقليمياً، حققت فنادق الكويت معدل إشغال 49 %، و46.3 % في فنادق عمان عاصمة الأردن، و65.3 % في فنادق العاصمة القطرية الدوحة. كما حققت فنادق بيروت معدلات إشغال بنحو 48.4 %، و43 % على صعيد الفنادق المصرية.

أعداد الغرف

ومن جهة أخرى، أشارت دراسة إس تي آر غلوبال، إلى أن دبي تتصدر مدن العالم في أعداد الغرف الفندقية التي ستدخل السوق خلال السنوات الثلاث المقبلة، وقدرت غلوبال أعداد الغرف التي ستدخل سوق الإمارة خلال السنوات الثلاث المقبلة بـ 39323 غرفة، متفوقة بذلك على مدن عالمية، مثل نيويورك، التي حلت ثانياً بـ 31314 غرفة، ومكة ثالثاً بـ 29866 غرفة.

وتميز شهر يناير 2016، بانطلاق أنجح دورات مهرجان دبي للتسوق، بالإضافة إلى معرض الصحة العربي، الذي زاره أكثر من 100 ألف شخص. بينما تميز شهر فبراير لهذا العام، بتضمنه لأكبر دورات معرض الخليج للأغذية (جلفود)..

إضافة إلى القمة الحكومية التي شارك بها أكثر من 4000 مشارك، أغلبهم من خارج الدولة، بالإضافة إلى جمالية الطقس الذي تشهده الدولة في هذه الفترة من السنة، ساهمت بدورها في هذا الأداء.

وكانت دائرة السياحة بدبي، أكدت أن عدد سياح الإمارة خلال يناير الماضي، وصل إلى 1.4 مليون سائح، مقارنة بـ 1.36 مليوناً في يناير 2015، بنمو 2.9 %. كما بلغ العائد على الغرفة الفندقية المتاحة 555 درهماً، في حين انخفض متوسط سعر الغرفة 11 % إلى 640 درهماً، مقارنة بـ 721 درهماً في يناير 2015.

وذكرت الدائرة أن عدد الغرف الفندقية ارتفع بـ 4.6 %، إلى 97620 غرفة من خلال 675 منشأة فندقية، مقارنة بـ 93302 من خلال 660 منشأة في يناير 2015..

كما ارتفع عدد الليالي الفندقية بـ 4.8 % إلى 2.6 مليون ليلة، مقابل 2.48 مليون في 2015، بنمو 4.8 %. وأكدت الدائرة أن معدلات إشغال الفنادق واصلت مستوياتها المميزة، محققة 87 %، كما وصل متوسط مدة إقامة السائح إلى 3.8 ليالٍ في الزيارة الواحدة.

إحصائية

أظهر تقرير «إس تي آر غلوبال»، أن السعودية حافظت على ريادة قائمة الأسواق المصدرة للسياح بنحو 188 ألف سائح، بنمو 25 %، ثم الهند بـ 165 ألفاً، بنمو 11 %، وعمان بـ 126 ألفاً، ونمو 38 %، في حين احتلت المملكة المتحدة وأميركا المركزين الرابع والخامس بأعداد 85 و57 ألف سائح على التوالي. وجاءت كل من باكستان (53 ألفاً)، وألمانيا (52 ألفاً)، والكويت (47 ألفاً)، والصين (42 ألفاً)، وإيران (41 ألفاً)، في المراكز من السادس حتى العاشر.