شدد خبراء في تكنولوجيا الخدمات المالية والصيرفة الرقمية، على ضرورة مواكبة البنوك في الدولة للثورة الرقمية التي يشهدها العالم ودمجها في خدماتها بشكل أكبر، والانتباه إلى الطريقة التي باتت التقنيات تؤثر في الحياة اليومية لعملاء البنوك، مشيرين إلى أن القطاع المصرفي بحاجة ملحة لخدمات ثورية شبيهة بـ«أوبر»، قادرة على إحداث تغيير جذري في الخدمات التقليدية والارتقاء بتجربة العملاء.
وقال الخبير المالي كريس سكينر، رئيس ومؤسس نادي الخدمات المالية، خلال مشاركته في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا الخدمات المالية «ميفتيك 2016» الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض هذا الأسبوع: التكنولوجيا تؤثر وبشكل كبير في جميع جوانب حياتنا اليومية ودورها يتنامى بقوة وسرعة كبيرتين يوماً بعد يوم. ساهمت الثورة في قطاع الهواتف الذكية في إعادة تشكيل جميع الصناعات بشكل جذري.
وأضاف: لا يوجد أي شيء حتى الآن، وقريباً سيبدأ المستهلكون بالتوجه للاعبين الجدد ما لم تستيقظ البنوك من غفوتها. علينا النظر بإمعان لدرجة تعلق الناس بهواتفهم الذكية لنرى تأثير التقنيات الاستهلاكية.