توقع تقرير نشرته موديز لخدمة المستثمرين أن تكون إصلاحات دعم وأسعار الوقود والطاقة والمياه في دول مجلس التعاون الخليجي عنصراً إيجابياً في تصنيف تلك الدول على المدى الطويل. وتوقع التقرير أن تواصل الحكومات في دول مجلس التعاون عمليات الإصلاحات في دعم أسعار الطاقة بما في ذلك تعرفة المياه والكهرباء، في إطار سعيها لدعم التمويلات الحكومية التي تأثرت بانخفاض أسعار البترول العالمية.
وأضافت الوكالة أن مناخ أسعار النفط المنخفضة الحالي من شأنه إضافة زخم إلى الجهود القائمة الخاصة بتحسين جودة التصنيف الائتماني الفردي لشركات المرافق في منطقة الخليج. وأن تحسين الكفاءة التشغيلية ورفع التعرفة قد يؤديان إلى ترشيد استهلاك الطاقة في المنطقة وتمكين الشركات من تعزيز خططها الإنفاقية. كما توقعت مشاركة أكبر من جانب القطاع الخاص في صناعة الكهرباء في المنطقة.
وتوقع التقرير أن تحافظ شركات المرافق في دول التعاون على أهميتها الاستراتيجية للحكومات في منطقة الخليج.
ومضى قائلاً: إن أسعار النفط الحالية المنخفضة قد تحفز عملية الإصلاح في قطاع الطاقة في منطقة الخليج.
كما توقع التقرير أن تشهد أسعار النفط تحولاً مهماً في 2016 عن مستوياتها في بداية العام (حيث قدرت سعر خام برنت حالياً بمتوسط 33 دولاراً للبرميل في 2016، و38 دولاراً للبرميل في 2016) لكنه سيبقى دون مستوى توازن ميزانيات دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال التقرير إن هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، لم تعمد إلى زيادة تعرفة الكهرباء والماء خلال العامين الماضيين نظراً لأن الحكومة سبق أن رفعتها قبل سنوات. وقد ساهمت تلك الزيادات السابقة في تحسين الوضع المالي لديوا تحسناً جوهرياً، كما تعززت صورة السيولة خلال الأعوام القليلة الماضية بصورة قوية مما سمح للشركة بسداد 2.1 مليار درهم في 2015 (0.6 مليار دولار). ومنحت الوكالة كلاً من ديوا تصنيف (محايد) قصير الأجل مع نظرة إيجابية للتصنيف طويل الأجل. وتم تصنيف ديوا على الفئة baa2. كما منحت شركة أبوظبي للطاقة (طاقة) تصنيف محايد على المدى القصير، وتصنيف إيجابي طويل الأجل.
وحددت الوكالة ثلاثة عوامل تساهم في تعزيز التصنيف الأحادي لشركات المرافق العامة متمثلة في تعزيز الكفاءة التشغيلية. تشمل تلك العوامل زيادة مساهمة القطاع الخاص، إضافة إلى ضبط النفقات الرأسمالية، وتحسين إدارة رأس المال العامل.
وتوقع 3% من المشاركين في الاستطلاع تحقيق أرباح تتراوح بين 5 و10%، بينما توقع 14% تحقيق أرباح أكثر من 10%. وتوقعت موديز من جانبها أن تظل أرباح قطاع التأمين الخليجي مستقرة.