تشير التوقعات، إلى تحقيق الشركات المتوسطة التي تضم من 100-999 موظفاً، مستويات كبيرة من النمو العشوائي، تقدر بنحو 37 %، بالمقارنة مع الشركات الأكبر التي تضم ما يزيد على 1000 موظف، والمقدرة بحوالي 29 %. حيث يمكن أن ينجم عن ذلك العديد من التحديات والمخاطر التي تتفق عليها أغلبية الشركات.
ويمكن وصف النمو على أنه أمر مقلق من قبل الشركات متوسطة الحجم، التي تضم كادراً وظيفياً يتراوح من 100 إلى 249 موظفاً، الأمر الذي يجعل إمكانية الانتقال من شركة صغيرة إلى أخرى متوسطة الحجم، أمراً صعباً للغاية.
كما تعتبر 79 % من الشركات، أن البنية التحتية الفعالة والمتكاملة لتكنولوجيا المعلومات أمراً ضرورياً. وبدوره، قال ملكوم فوكس نائب رئيس تسويق المنتجات لدى «إبيكور»، إن تبني التكنولوجيات الجديدة، ينبغي أن يدفع الشركات لجني فوائد الكفاءات المكتشفة حديثاً، بما يمهد الطريق أمامها نحو المزيد من النمو.
وأضاف أنه على الرغم من أن غالبية الشركات تسعى إلى تحقيق النمو خلال العام الجاري، إلا أنه من الواضح أن هناك مخاوف جدية في ما يتعلق بقدرة الشركات على التعامل مع هذا النمو، منوهاً بأن هذه المخاوف ليس لها أساس من الصحة، حيث إن الدراسات أظهرت أنه حتى عندما تخطط الشركات للنمو، فإن هذا النمو لا يزال يشكل مفاجأة بالنسبة لها، ما يضع عليها بالتالي، ضغوطاً غير متوقعة.