أكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن موانئ الدولة ضمن الموانئ الأكبر حول العالم، إذ تضم أحدث التجهيزات والقدرات شحناً وتفريغاً، وتستحوذ موانئ الإمارات على نحو 60% من إجمالي حجم مناولة الحاويات والبضائع في دول مجلس التعاون الخليجي بعد أن تحولت الدولة إلى مركز عالمي للتجارة البحرية.

وأشاد النعيمي بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع النقل البحري بالدولة، حيث يلعب هذا القطاع الحيوي دوراً مهماً في اقتصاد الدولة، والذي يعد من أكثر اقتصاديات العالم نمواً بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين واصلوا مسيرة العطاء والتقدم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني ومؤسس دولتنا العصرية «طيب الله ثراه».

وأوضح أن تبوؤ الإمارات المرتبة الأولى إقليمياً وعربياً والثالثة عالمياً في مجال جودة البنية التحتية للموانئ والسادسة عالمياً في بنية الموانئ البحرية في مؤشر التنافسية 2014-2015، يشير إلى الجهود والإنجازات التي تحققت في قطاع الموانئ خلال الفترة القليلة الماضية.

رؤية 2021

وأشار النعيمي إلى أن الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 تسعى إلى تحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء والمحافظة على الموارد المائية وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء، وعلى صعيد البنية التحتية تتطلع الأجندة الوطنية إلى أن تصبح الدولة الأولى عالمياً في جودة البنية التحتية للمطارات والموانئ والطرق، إضافة إلى تعزيز جودة توفير الكهرباء والاتصالات لتصبح الدولة في مقدمة الدول في الخدمات الذكية.

وأضاف أن قطاع النقل البحري في دولة الإمارات شهد تطوراً لافتاً على مستوى الموانئ وتشغيل وصيانة وبناء السفن والأحواض الجافة والتمويل والتأمين وفق المبادئ الدولية المعنية بالسلامة البحرية وحماية البيئة البحرية والحفاظ على الأمن البحري فضلا عن تبوؤ الدولة المركز الأول عربياً والمركز العاشر عالمياً في مجال التجارة عبر الحدود لسنوات متتالية عدة.

وتلعب الإدارة الحديثة لهذه الموانئ دوراً كبيراً في تعزيز مكانتها كمرافق حيوية تساهم في تنمية وازدهار الحركة الاقتصادية والتجارية في البلاد، وهناك مشاريع تطوير مستمرة لهذه الموانئ لكي تواكب النمو الاقتصادي في الدولة، ويشير الازدهار في موانئ الإمارات إلى وجود ملاحة ساحلية نشطة ووجود سوق للعمالة البحرية، فميناء خورفكان يبعد عن رأس الخيمة 118 ميلاً بحرياً، وميناء صقر في رأس الخيمة يبعد عن ميناء خالد بالشارقة 44 ميلا بحرياً، وميناء راشد بدبي يبعد عن ميناء جبل علي 18 ميلاً بحرياً وميناء جبل علي يبعد عن ميناء زايد في أبوظبي 54 ميلاً بحرياً، وهذا يخفض وقت انتظار السفن في الإمارات حيث تنزل بضاعتها في أحد الموانئ إلى أن يتم نقلها بواسطة الوسائل البرية إلى مناطق استهلاكها أو بالطرق البحرية في تجارة إعادة التصدير.

وأكد النعيمي أن موانئ أبوظبي تدير 10 موانئ تجارية لوجستية مجتمعية وترفيهية وتتولى تطوير مدينة خليفة الصناعية في إطار المساهمة الفاعلة بتنويع اقتصاد إمارة أبوظبي والدولة، وتسعى موانئ أبوظبي إلى تمكين التجارة البحرية بتوظيف التكنولوجيات الحديثة وامتلاك أحدث البنى التحتية في موانئها، ضمن رؤية بعيدة المدى تحقق التكامل التشغيلي والربط بالأسواق العالمية عبر ميناء خليفة وتعزيز دور ميناء زايد كميناء حيوي يخدم مركز المدينة وتطوير ميناء مصفح اللوجستي لخدمة القطاع الصناعي، في الوقت الذي تحرص على تطوير الموانئ المجتمعية في المنطقة الغربية لدعم اقتصاداتها الناشئة وتنويع مصادر الدخل للمجتمعات المحلية بما يخدم أهداف الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030.

دور حيوي

وأكد أن ميناء زايد أول الموانئ التجارية في أبوظبي وأقدمها حيث عاصر نهضة الإمارة ولعب دوراً حيوياً في بناء اقتصادها كأحد المحركات التجارية الرئيسية، وبعد أكثر من 40 عاماً منذ تأسيسه في العام 1972 وبلوغه طاقته الاستيعابية القصوى وتحويل جميع أعمال الحاويات وشحنات المركبات إلى ميناء خليفة الجديد يواصل ميناء زايد دوره التاريخي في تنمية إمارة أبوظبي، إذ يحتضن اليوم محطة أبوظبي للسفن السياحية ويستقطب أعرق مشغلي السفن السياحية العالمية.

وأضاف أنه في العام 2015 ومع افتتاح المبنى الدائم للمحطة اختارت شركة الشرق الأوسط الملاحية العملاقة ميناء زايد ليكون نقطة انطلاق رحلاتها إلى موانئ المنطقة خلال الموسم السياحي الحالي 2015-2016، وتجري موانئ أبوظبي تطويرات دائمة تدفع ميناء زايد إلى الاستمرار في استقبال البضائع العامة بحكم موقعه في مركز مدينة أبوظبي وقربه من الأسواق التجارية المحلية وخدمة للحركة التجارية في الإمارة، وفي الوقت ذاته يلبي ميناء زايد متطلبات الشركات العاملة في الحقول البحرية ومزودي الخدمات والمشاريع متعددة الأغراض.

ميناء مصفح

وقال معالي الدكتور النعيمي إن ميناء مصفح يعتبر أحد الموانئ اللوجستية المتخصصة في إمارة أبوظبي، إذ يقوم على خدمة منطقة صناعية شاسعة تضم العديد من الصناعات الثقيلة كالحديد والصلب والهياكل المعدنية ومتنوعة تشمل مخازن الأخشاب والمعدات وغيرها، وفي إطار التعاون مع الجهات الحكومية الأخرى تسلمت موانئ أبوظبي قناة مصفح الجديدة التي يزيد طولها على 53 كيلومتراً وتعتبر واحدة من أكثر القنوات البحرية ازدحاماً في العالم، يزيد معدل الحركات فيها على 90 حركة يومياً، ويضم ميناء مصفح مركز التدريب البحري الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والذي يحظى باعتراف الهيئات الدولية كأول معهد تدريب بحري وملاحي يضم أحدث أجهزة التشبيه الافتراضي، ويقدم دورات عالمية حاصلة على موافقة واعتماد لويدز ريجستر.

وأشار إلى أنه قبل فترة زمنية تقل عن 50 سنة كان خور دبي عبارة عن شريط مائي صغير تتناثر بداخله بعض الكثبان الرملية والمناطق الضحلة التي تعوق الملاحة في الخور وتجعل دخول وخروج السفن من العمليات الشاقة للغاية، وكان يزيد من هذه الصعوبة التيارات البحرية القوية وحركة المد والجزر، وقد تم تطوير الخور وتنظيفه وتعميقه وبناء أرصفة على جانبيه وكاسر للأمواج عند مدخله، بحيث أصبح من الموانئ الحيوية المهمة في دبي بالنسبة للسفن الخشبية التي تقوم بدور نشط جدا في تجارة إعادة التصدير إلى موانئ الإمارات الأخرى والموانئ الخليجية المجاورة وكذلك موانئ الهند وباكستان.

وأوضح أنه إذا كان الفضل في الازدهار التجاري الذي شهدته دبي عبر التاريخ يعود إلى الخور فإن تعزيز المكانة التجارية للإمارة كان يستدعي بناء ميناء حديث قادر على استقبال السفن المعدنية، وبالفعل أعطى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم توجيهاته بتوفير أحدث المرافق والتسهيلات التجارية وبعد قرار تعميق الخور أقر مشروع بناء ميناء راشد في العام 1969 قبل أن يصبح أحد أكثر موانئ الحاويات ازدحاماً في المنطقة في التسعينات ومطلع الألفية الثالثة.

مواكبة التوسع التجاري

وأشار النعيمي إلى أن عام 1960 كان بداية المرحلة الأولى في بناء وتشييد ميناء لإمارة الشارقة وهو ميناء خالد الذي بدأ حينذاك برصيف واحد بدأت معه الحركة التجارية تنشط وقد تطلب الازدهار النسبي للحركة الاقتصادية والذي بدأ في عام 1970 وضع خطة تستهدف بناء ميناء بحري للشارقة يواكب تطور واتساع الحركة التجارية التي أخذت تتسارع معدلاتها، وتنفيذا لخطة تطوير وتحديث الميناء قامت حكومة الشارقة في عام 1974 بتشييد أول حاجز للأمواج في حين تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من بناء الرصيف رقم واحد والرصيف رقم اثنين في عام 1976 وتم تجهيز المنطقة المحيطة بهما بالمستودعات اللازمة لحفظ البضائع الواردة إلى الميناء.

تحميل ذاتي

ويوجد في الميناء 12 رصيفاً عميقاً مع حاوية وخدمات تحميل ذاتي وتسهيلات الشحن ويتوافر رصيفا حاويات بطول 573 متراً وأعماق تتراوح بين 10.5 أمتار و11.5 متراً والرصيفان مجهزان برافعتين لتفريغ وتحميل جميع أنواع البضائع الصادرة والواردة.

وأوضح أنه من بين أهم مميزات ميناء خورفكان أنه من الموانئ الطبيعية وتحيط به سلسلة من الجبال تمنع عنه التيارات والأمواج ويبلغ عمق الميناء نحو 42 قدماً، ويوجد بميناء خورفكان مرسيان لمحطة الحاويات بإجمالي 430 متراً طولاً وبعمق 12 مترا ومسافة 100.000 متر مربع، والمرسيان مزودان برافعتين جسريتين حمولة 41 طناً و4 أوناش حمولة 41 طنا ومعدات ضخمة ويوجد بالميناء عوامة طوافة حمولتها 180 طنا للتحميل والتفريغ الذاتي، كما يعد الميناء البحري الثالث الذي يتبع إمارة الشارقة بعد ميناء خالد وميناء خورفكان.

وأشار النعيمي إلى ميناء أحمد بن راشد في أم القيوين الذي يقع على الساحل الغربي للدولة والذي يعتبر من الموانئ التجارية القديمة المشهورة وشهد عصور تجارة زاهرة وتم تطويره مؤخرا وتجهيزه بأحدث المعدات، والميناء يحتوي على أربعة أرصفة بطول 845 متراً ومحاطة بساحة خلفية قدرها 400 ألف متر مربع، وقد ألحقت بالميناء منطقة حرة تمنح العديد من التسهيلات والامتيازات والحوافز. وتم إنشاء ميناء عجمان في عام 1979 ويعتبر المنفذ الوحيد الخارجي لإمارة عجمان ويبلغ طوله حوالي 5000 متر ويضم أرصفة تم بناؤها حديثا لشحن الحاويات وجميع أنواع البضائع العامة، وقد أظهرت الإحصاءات تزايد مجموع البضائع المستوردة والمصدرة من ميناء عجمان.

توسعات

أسهمت التوسعات الجارية في ميناء جبل علي وميناء خليفة وتطوير موانئ الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة في تحقيق المرتبة العالمية الرائدة للدولة على صعيد الموانئ، فاعتماد الدولة على تطوير مرافق النقل بمختلف أنواعها يسهم في جعل الإمارات لاعباً دولياً للتجارة العالمية والإقليمية.. ومواصلة تطوير وترقية البنية التحتية والخدمات في موانئ الدولة تهدف إلى تحقيق رؤية الحكومة الرشيدة بأن تكون دولة الإمارات في صدارة الدول دائماً.

22 مليون حاوية طاقة ميناء جبل علي بحلول 2018

توقع معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية أن ترتفع الطاقة الاستيعابية لميناء جبل علي من 17 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدماً) حالياً إلى 22.1 مليوناً مع إنجاز مشاريع التوسع بحلول عام 2018، مع أكثر من 110 رافعات رصيف من الأكبر في العالم، وكان افتتح ميناء جبل علي في دبي فبراير من العام 1979، ويؤمّن اليوم نفاذاً إلى أسواق تضم أكثر من 2 مليار نسمة، فيما يعتبر الميناء التابع لموانئ دبي العالمية مركزاً متكاملا متعدد وسائط النقل البحري والبري والجوي، مدعّماً بمنشآت لوجستية واسعة، كما يقدّم الميناء، الذي اختير في 2015 كأسرع ميناء لمناولة سفن الحاويات في العالم، ما يزيد على 90 خدمة ملاحية أسبوعية، تربط المنطقة بأكثر من 140 ميناء في أنحاء العالم.

180 خطاً

وأكد النعيمي أن ميناء جبل علي يؤدي حالياً دوراً حيوياً في خدمة الأسواق العالمية عبر أكثر من 180 خط للشحن البحري وقد تم تجهيزه بـ23 رصيفاً و87 رافعة رصيف لتلبية احتياجات أكبر سفن الحاويات في العالم، وقد وصل عدد الحاويات التي ناولتها موانئ دبي العالمية في جبل علي خلال 2015 إلى نحو 15.6 مليون حاوية وهو رقم قياسي جديد، مشيرا الى ان ميناء جبل علي هو الوحيد من خارج شرق آسيا في قائمة أكبر 10 موانئ في العالم، ويضم أكبر حوض بحري من صنع الإنسان في العالم.

7 سفن

وأشار إلى أنه وبعد تحويل جميع أعمال مناولة الحاويات من ميناء راشد إلى جبل علي في العام 2007 أصبح الميناء التاريخي جاذباً للرحلات السياحية البحرية وأحد أهم مراكز سفن الرحلات السياحية في المنطقة، ومع افتتاح مبنى حمدان بن محمد بن راشد لسياحة الرحلات البحرية ارتفعت الطاقة الاستيعابية لميناء راشد، حيث بات قادراً على استقبال 7 سفن سياحية عملاقة تحمــل 25 ألف سائح في يوم واحد، كذلك تم إطلاق مشروع لبناء مارينــا لليخــوت الفارهــة، فيما ستسمح خطط التوسع المتواصلة للميناء بتوفير منطقة ترفيهية عالمية المستوى لتعكس الإرث الثقافي المتأصل لمدينة دبي وتعزز مكانة الإمارة باعتبارها المركز الرائد إقليمياً للرحلات البحرية وإعادة دمج الواجهــة البحريــة لمينــاء راشد في المجتمع المحلي.

12

يوجد في الإمارات باستثناء موانئ البترول 12 ميناء تجارياً عاملاً هي الرويس وزايد وجبل علي وراشد وخور دبي والحمرية وخالد وخورفكان وعجمان وأم القيوين وصقر والفجيرة، ويزيد عدد الأرصفة في هذه الموانئ على 310 أرصفة يبلغ طولها مجتمعة نحو 45 كيلومتراً وطاقتها الكلية نحو 80 مليون طن.

وأشار وزير تطوير البنية التحتية إلى أن الامارات تسعى لاعتماد موانئ الدولة كأحد أكبر الموانئ السياحية في المنطقة سواء في بنيته التحتية الملائمة لاستقبال السفن السياحية أو على صعيد حجم السياح القادمين إلى الإمارة عبر الميناء بالإضافة لتطوير عمليات مناولة البضائع العامة والسائبة. أبوظبي - وام

ميناء خليفة الثالث عالمياً في الإنتاجية 2015

حقق ميناء خليفة إنجازات نوعية وضعته في مصاف الموانئ العالمية العريقة فقد احتل المرتبة الثالثة عالمياً في الإنتاجية خلال العام 2015 والأول بين موانئ المنطقة، حيث يضم أول محطة حاويات شبه آلية في الشرق الأوسط نجحت هي الأخرى في تحقيق معدلات نمو هي الأبرز في تاريخ المنطقة، وأكد النعيمي أن الميناء الذي يمتد على مساحة تصل إلى 9 كيلومترات مربعة يعتبر أحدث موانئ الإمارة ويمتاز بعمق حوضه، الذي يتيح له استيعاب أضخم سفن الشحن العابرة للمحيطات في وقتنا الحاضر، حيث برز ميناء خليفة في السنوات الثلاث الماضية منذ أن افتتحه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في 12 / 12 / 2012.

وسجلت محطة الحاويات في ميناء خليفة أفضل معدل وقت دوران للشاحنات لا يتجاوز 12.5 دقيقة عزز بدوره إنتاجية المحطة ودفعها نحو تحقيق زيادة في حجم مناولة الحاويات عاماً تلو الآخر، وأحرزت الجوائز العالمية التي اعترفت بجهود موانئ أبوظبي في توجيه استثماراتها لامتلاك بنى تحتية توظف التقنيات الحديثة لتحقيق الاستغلال الأمثل في خدمة أهدافها الرامية إلى المساهمة الفاعلة في تنويع الاقتصاد ورفد الناتج القومي الإجمالي غير القائم على عائدات النفط والغاز.

وأشار النعيمي إلى أن ميناء خليفة اليوم يعمل بطاقة استيعابية تبلغ 2.5 مليون حاوية نمطية سنوياً و12 مليون طن من البضائع العامة تلبي متطلبات المرحلة الأولى من تطوير الميناء، بينما جهزت موانئ أبوظبي الميناء ببنية تحتية متطورة قابلة للتوسعة وخدمة الأعمال حسب حاجة الأسواق تصل قدرتها الإجمالية عند اكتمال جميع مراحل التطوير إلى 12 مليون حاوية نمطية و35 مليون طن من البضائع العامة. أبوظبي - وام

ميناء الفجيرة يعزز موقعه الجاذب للتزود بالإمدادات

يجذب ميناء الفجيرة العديد من مستخدمي الموانئ متعددة الأغراض، إذ إن عدداً كبيراً من السفن تتوجه للرسو في الميناء للحصول على الخدمات المتعلقة بتموين الوقود والإمدادات اللازمة في المنطقة، ما يوفر على السفن 24 ساعة من الوقت اللازم للولوج إلى داخل مياه الخليج العربي - 124 ميلاً، ويعزز مكانة الميناء موقعه الاستراتيجي على ساحل الإمارات المطل على المحيط الهندي خارج مضيق هرمز وبالقرب من طرق الملاحة البحرية التي تصل الشرق بالغرب. وتقدم محطة الحاويات التي تمتد على مساحة تزيد على 200 ألف متر مربع قدرة استيعاب كبيرة، كما يملك ميناء الفجيرة إمكانية التطوير ليصبح منشأة رئيسية للنقل بالعبور في أعالي البحار، ويمثل الميناء بوابة على الخليج العربي ويربط خطوط التجارة بين الشمال والجنوب والشرق والغرب. أبوظبي- وام