قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن شركة «نخيل» الإماراتية للتطوير العقاري، تجري محادثات لإطلاق مشاريع تطويرية في ثلاث على الأقل من الدول الآسيوية، في أول مشاريعها المباشرة في المنطقة، وذلك في غمرة سعيها لتنويع عملياتها التجارية.
ونقلت عن علي راشد لوتاه، رئيس مجلس الإدارة قوله إن الشركة تفاوض حول إقامة مشاريع متعددة الأغراض مع شريك فيتنامي في هوشيه منه ستي، كما تمت مفاتحتها من قبل شركاء محتملين في الصين والباكستان.
وقال «إننا نتطلع إلى فرص للتنويع»، مضيفا أن نخيل خططت أيضا لإطلاق مشاريعها الخاصة في السعودية، في أعقاب توقيع اتفاقية مع «العقارية»، شركة التطوير المحلية، لتقديم المشورة حول مشاريع متعددة الأغراض هناك. وقد أدلى لوتاه بهذه التصريحات خلال معرص ومؤتمر «ميبيم» للعقارات في مدينة «كان» الفرنسية أمس.
ويذكر أن نخيل حضرت هذا الحدث السنوي للمرة الأولى لإقناع المستثمرين الأوروبيين باستثمار مليار يورو (4 مليارات درهم) في مشاريعها، بما في ذلك شراء قطع من الأراضي للبناء.
الفرص الاستثمارية
وأكدت شركة «نخيل» على استقطابها المئات من المستثمرين من مختلف أنحاء أوروبا من الذين تدفقوا على جناح الشركة وذلك لاستكشاف الفرص الاستثمارية الضخمة التي توفرها في دبي وذلك بعد انطلاق القمة العقارية العالمية الشهيرة في كان بفرنسا الأسبوع الجاري.
وعلى صعيد متصل، قال لوتاه، إن نخيل أعلنت عن أرباح صافية بلغت 3.68 مليارات درهم ما يعادل مليار دولار (3.7 مليارات درهم) لعام 2015، ولم تقترض أموالاً جديدة منذ الأزمة المالية العالمية، مضيفا، أنها عوضا عن ذلك تعيد استثمار إيراداتها، وتعمل مع شركاء مستثمرين.
تأجير
وقالت الفايننشال تايمز إن نخيل تسعى إلى بناء ثلاثة أو أربعة فنادق شاطئية من فئة الأربعة نجوم، بطاقة 4.000 غرفة بحلول 2020، مستفيدة من الإعفاء الحكومي الضريبي للفنادق من هذه الفئة، وطرح 15 مليون قدم مربع من مساحة التجزئة القابلة للتأجير مع حلول ذلك الوقت.
وقال لوتاه الذي اعتبر الأزمة المالية العالمية «درسا جيدا ينبغي التعلم منه»، أن السوق «مستقرة للغاية»، صحيح أن الطلب أقل، لكنه استقر. مؤكدا أن نخيل التي بنت 9000 مسكن منذ 2008، تسعى لأن تكون «أكثر مرونة لأي صدمة».
محفظة
وتمتلك نخيل في محفظتها العقارية 3000 وحدة سكنية أخرى، 70% منها تستهدف السوق الفاخرة.
وكانت حكومة دبي عملت على كبح جماح فقاعة عقارية من خلال ضبط الإقراض الرهني، وزيادة رسوم تحويل العقارات، لمنع إعادة بيع المضاربة السريعة للمنازل. وأشار لوتاه إلى أن هذا الأمر «حركة تصحيح جيدة»، مؤكدا «لا نريد أن تصبح دبي غالية جدا».
وتستهدف «نخيل» المطور الرئيسي لإحدى أشهر المشاريع العقارية البارزة في دبي، كبار المستثمرين والمهتمين الآخرين في الاستثمار بقطاعي الضيافة والتجزئة وذلك خلال معرض «ميبيم» الممتد ليوم الجمعة القادم.
ومن بين قائمة المشاريع التي تعرضها «نخيل» في «ميبيم»، «نخلة جميرا» الأيقونة المعمارية الشهيرة على مستوى العالم، و«جزر ديرة»، الواجهة البحرية الجديدة القادمة والتي تمتد على مساحة 15.3 كيلومترا مربعا.
جناح
قال علي راشد لوتاه،: لقد شهد جناح «نخيل» في معرض «ميبيم» تدفق حشد كبير من مئات الزوار بالإضافة إلى عقدنا اجتماعات عديدة مع المستثمرين والشركاء المحتملين من الذين يتطلعون إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الممتازة في دبي.
وأضاف: نحن سعداء لتمثيل دبي في «ميبيم»، ومما لا شك فيه أن استثماراتنا الضخمة استقطبت أنظار العديد من الزوار.
