استضافت كلية «إنسياد»، «منتدى المواهب والتطوير المهني» الثالث في دبي، والذي ضم أكثر من 210 من طلاب ماجستير إدارة الأعمال في كلية إنسياد، إلى جانب 100 من الخريجين، وعدد من خبراء التوظيف.

وعُقد المنتدى في مركز المؤتمرات في «فندق شاطئ جميرا». وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من 55 من أهم الشركات على مستوى العالم، مثل شركة «ستراتيجي أند» («بوز أند كومباني» سابقاً) وشركة «بوز ألن هاملتون»، و«مجموعة الفطيم – ايكيا»، وشركة «أبراج كابيتال»، وبنك باركليز، و«ايمرسون»، و’مجموعة الإمارات‘، و’إرنست آند يونغ‘، و«ديلويت»، و«إيه تي كيرني»، و«مايكروسوفت»، و«نوفارتيس»، و«فيليبس»، و«برايس ووترهاوس كوبرز».

وافتتح الفعالية بيتر زيمسكي، أستاذ الاستراتيجية، أستاذ كرسي «إيلي ليلي» للاستراتيجية والابتكار نائب عميد كلية إنسياد، عميد المبادرات الاستراتيجية والابتكار في الكلية. في حين قدم الجلسة الافتتاحية رامي صفير، الشريك في «ستراتيجي أند» («بوز أند كومباني» سابقاً)، تحت عنوان: «الشركات العائلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أجيال سبّاقة.»

ومن جانبه، قال رامي صفير من شركة «ستراتيجي أند»: «هناك عدد كبير من الشركات العائلية في المنطقة، وقد انطلقت العديد منها في بادئ الأمر كمشاريع صغيرة، ومن ثم تطورت لتتحول إلى مؤسسات متعددة الجنسيات. ومع نموها وتوسعها، ينبغي على هذه الشركات مواكبة التحديات التي تطرحها البيئة الاقتصادية دائمة التطور. ومن البديهي أن هذه الشركات ستحتاج إلى أفضل المواهب، وخصوصاً تلك التي تدرك ديناميكيات المنطقة وتغيرات بيئة العمل عبر الأجيال».

توظيف

عملت «إنسياد» على تسريع وتيرة النمو لشبكة الخريجين المحلية، عبر برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي وزيادة معدل توظيف خريجي ماجستير إدارة الأعمال في المنطقة. ومع احتلالها المركز الأول في تصنيف صحيفة «فايننشال تايمز» لأفضل برامج الماجستير العالمية لعام 2016، تمتلك «إنسياد» سجلاً متميزاً في مجال توفير فرص العمل للطلاب، حيث يحصل 90% منهم على فرصة للعمل في غضون ثلاثة أشهر من التخرج، بمتوسط أجر سنوي يعادل 107 آلاف دولار.

ويتوزع خريجو «إنسياد» على أكثر من 150 دولة حول العالم، من بينهم 34% في أوروبا الغربية، و12% في أميركا الشمالية، و28% في آسيا والمحيط الهادئ، و5% في أميركا اللاتينية، و10% في أفريقيا والشرق الأوسط، و11% في بقية مناطق أوروبا.

نوعية الحياة

قال بيتر زيمسكي، أستاذ الاستراتيجية، أستاذ كرسي «إيلي ليلي» للاستراتيجية والابتكار نائب عميد كلية إنسياد، إن الإمارات تحتل المرتبة الأولى في نوعية الحياة، نظراً لطابعها العالمي الفريد وبيئة الأعمال المثالية فيها. وتواظب «إنسياد» على خدمة مجتمع الأعمال العالمي من خلال توفير برامج التعليم التنفيذي ومجموعة المواهب الكبيرة، ويعتبر «منتدى المواهب والتطوير المهني» فرصة للطلاب والخريجين للتعرف على أحدث الأفكار والاستراتيجيات في مجال التوظيف؛ حيث يمنحهم هذا المنتدى فرصة للتواصل مع أفضل المؤسسات لضمان قيام أفضل المواهب بقيادة مستقبل الأعمال في المنطقة.