أكدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات دعمها للهيئات والمؤسسات والجامعات الأكاديمية الوطنية في جهودها الرامية للانضمام الرسمي بصفة عضو أكاديمي في الاتحاد الدولي للاتصالات بقطاعاته الثلاثة الراديو والتقييس والتنمية. وقد وافقت الهيئة أخيراً على انضمام كليات التقنية العليا للاتحاد الدولي للاتصالات، كما أنه تُبذل حالياً جهود لانضمام جامعة زايد لعضوية هذه المنظمة العريقة التابعة للأمم المتحدة.
وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة: إن القطاع الأكاديمي في الإمارات شريك أساسي في التنمية بما يؤديه من دور تنويري ومعرفي، وهو شريك أيضاً في ترسيخ المكانة الرائدة والطليعية لدولة الإمارات في مختلف المجالات. وينصب دعمنا للهيئات الوطنية الأكاديمية في إطار توجهات واستراتيجيات قيادة الدولة في دعم الكفاءات الوطنية الشابة، وإعداد جيل من الخبراء القادرين على قيادة ومواكبة التحولات الكبرى على مستوى القطاع. وتأتي هذه الموافقة الممنوحة للجامعات الوطنية تنفيذاً لمقررات الاتحاد التي اعتمدت خلال مؤتمر المندوبين المفوضين الذي عقد في كوريا عام 2014.
وأضاف: ندعو جميع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في الدولة في سعيها للمشاركة في أعمال الاتحاد الدولي، إلى الاستفادة من هذه الفرصة الاستراتيجية الهامة التي تتيح لأبناء دولة الإمارات العمل مع كبار الخبراء على مستوى العالم بما يضمن لهم الاطلاع على طبيعة عمل المنظمة الدولية وآليات صياغة واتخاذ القرارات.
مزايا
بدوره قال المهندس ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية في الهيئة: تتيح هذه العضوية للمؤسسات الأكاديمية جملة من المزايا والفوائد الإيجابية المتمثلة في المشاركة في مجموعة من المؤتمرات وورش عمل وأنشطة أخرى على الصعيدين العالمي والإقليمي، وتقديم وجهة نظرها حيال العديد من القضايا والتطورات التكنولوجية الحديثة في مجال اختصاص الاتحاد ودراستها ومتابعتها.