عقدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات يومي (8-9 الجاري) خلوتها السنوية تحت عنوان «استشراف المستقبل والسعادة» في فندق ميدان بحضور المدير العام ونواب القطاعات وجميع مديري الإدارات والأقسام وعدد كبير من موظفي الهيئة. وترأس حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة، أعمال الخلوة والاجتماعات وورش العمل والنقاشات المدرجة على جدول الأعمال، كما استعرض مع الفرق المشاركة الخطط المستقبلية الخاصة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة.
وقال حمد عبيد المنصوري إن موضوع السعادة يشكل واحداً من أهم الأهداف الاستراتيجية بالنسبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، ويتجلى هذا من خلال تعيين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وزيرة للسعادة ويشمل هذا الجانب عنصر الموارد البشرية المواطنة التي تمثل الرهان الأول بالنسبة للهيئة فيما يتعلق بالأهداف المؤسسية والوطنية على حد سواء. ونحن نفخر بأن الهيئة حققت واحدة من أعلى النسب في مجال توطين الوظائف بواقع 81% متجاوزة النسبة المستهدفة البالغة 63%، أي أن الهيئة تجاوزت المستهدف بنسبة 18%. إننا معنيون بالسعادة من خلال بعدين أساسيين أحدهما يتعلق بإسعاد الموظفين والآخر بإسعاد المتعاملين، وصولاً إلى المجتمع السعيد الذي يرفل في نعيم هذا الوطن المعطاء، ويتفيأ ظلال قيادته الرشيدة.
وأضاف: «إن الإنجازات التي تحققت على مستوى قطاع الاتصالات هي دافع نحو المزيد من العمل والإنجاز، إذ لا يزال أمامنا العديد من التحديات الكبرى وعلينا أن نكون على قدر الطموحات والتحديات. إن نشر الطاقة الإيجابية هي مسؤولية الجميع، وبالأخص المديرين والمسؤولين فهم مسؤولون عن نشر الطاقة الإيجابية بين الموظفين».
