تقنيات تتبّع الرحلات أولوية الصناعة مستقبلاً

شكل لغز اختفاء الطائرة الماليزية في رحلتها رقم 370 درساً بالغاً لقطاع الطيران الذي يعكف على إحداث المزيد من التحسينات والتغييرات في أنظمة تتبع الطائرات.

ويشير تقرير »سكيفت دوت كوم« أن هناك الكثير من العمل والوقت أيضاً ما زال ينتظر صناعة الطيران المدني قبل تبدأ هذه التغييرات عملها في القطاع، موضحاً أن معايير السلامة في شركات الطيران آخذة فعلاً في التغيير بعد عامين على اختفاء الطائرة الماليزية لكن هذه التغيرات ما زالت تسير بصورة أبطأ مما هو متوقع.

وخلال الأيام الماضية كشفت منظمة الطيران المدني »إيكاو« عن معايير جديدة لتعزيز سلامة الطائرات بما فيها عملية تدفق المعلومات والبيانات للرحلات كل دقيقة حتى يسهل على الباحثين سرعة الوصول إلى حطام أي طائرة في المستقبل لكن الأمر يحتاج إلى سنوات حتى يتم تركيب هذه التكنولوجيا في الطائرات التي تصنع مستقبلاً.

ويقول التقرير إن الأمر قد يتطلب وقتاً أطول حتى تقوم »إيكاو« بعمل تغييرات أخرى تستدعي استعادة المعلومات والبيانات من الصندوق الأسود للطائرات وهذه العملية تتطلب المزيد من التقنية الحديثة التي تستطيع استخلاص البيانات والاتصالات والتسجيلات الصوتية من الصندوق بسرعة كافية.

ورغم أن التكنولوجيا اليوم توفر هذه المعطيات إلا أن الأمر سيحتاج إلى عقد من الزمن أو أكثر حتى يتم إدخال المزيد من التحسينات والتكنولوجيا الجديدة على الطائرات التي يتم تصنيعها في المستقبل والمزودة بهذه التكنولوجيا التي ستدخل الخدمة مع دخول الطائرات الجديدة.

ويقول كريس هارت رئيس مجلس سلامة النقل الجوي في الولايات المتحدة أن هناك الكثير من العمل ما زال يتوجب القيام به في هذا الاتجاه. »نحن قلقون من بطء سير عملية إجراء هذه التحسينات في أنظمة تتبع الطائرات

تتبع الرحلات

أقرت »إيكاو« مؤخراً أنظمة جديدة لشركات الطيران تتطلب من جميع الطائرات تحديد موقعها كل 15 دقيقة في المحيط المفتوح وهذا سيكون إجبارياً لشركات الطيران بحلول العام 2018. ويقوم الطيارون اليوم بالعمل على تحديد مواقعهم في المحيط المفتوح كل 30 دقيقة.

بدورها عرضت شركة انمارسات العاملة في خدمات الأقمار الصناعية نظام تتبع مجاني لجميع شركات الطيران العاملة في الرحلات الطويلة لكن هناك ثغرات تبقى في تغطية نظام انمارسات.

أما شركة »إيرون« وهي الأخرى متخصصة في تتبع الطائرات فأشارت إلى أنها تخطط لتوفير تتبع رحلات افتراضي لجميع الأجواء في العالم بدء من العام 2018. ولاستخدام هذا النظام يتوجب تزويد الطائرات بتكنولوجيا اتصالات خاصة مرتبطة بالأقمار الصناعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات