«جلوبال تريد رفيو»: الإمارات حالة استثنائية في مواجهة انخفاض النفط

الصادرات غير النفطية تتجاوز أكثر من ثلثي إجمالي التصدير - البيان

قال تقرير نشره موقع «جلوبال تريد رفيو»، إنه فيما تكاد تعجز فيه معظم دول المنطقة عن مواجهة حالة الانخفاض السائد في أسعار النفط، فإن الإمارات تشكل حالة استثنائية بين دول المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن معظم دول المنطقة تعتمد على العائدات النفطية التي تشكل 75- 90% من مواردها المالية، وفيما تتبدى عواقب الصراع للإبقاء على الحصة السوقية بأي ثمن، فإن الحكومات أخذت تبحث عن مصادر بديلة للدخل تحت شعار التنويع الاقتصادي، لكن ذلك يستغرق وقتاً، خاصة أن ثمة بلدان تخلفت عن هذا الركب كثيراً.

وأوضح التقرير أن واقع الأمر يشير إلى أن هناك «قطباً» واحداً فقط في ميدان التنويع، ألا وهو الإمارات، فرغم كونها سادس أكبر مصدر للبترول، بعائد 123 مليار دولار في 2013، فإن النشاط الاقتصادي يتواصل مع تراجع حصة عائدات القطاع النفطي من إجمالي الموارد المالية للدولة إلى الدولة إلى دون 30%.

وفي تقرير له عن اقتصاد الإمارات 2015، أكد بنك «عودة» أن جميع المؤشرات الاقتصادية والمالية تشير إلى النمو القوي للقطاع غير النفطي مدفوعاً بأداء القطاع السياحي. وواصلت حصة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي نموها، كما تشكل الصادرات غير النفطية أكثر من ثلثي إجمالي الصادرات..

وهو أعلى معدل بين الدول المصدرة للنفط في المنطقة. وأضاف التقرير أن دبي هي وجهة الخدمات في المنطقة، فيما تتضمن استراتيجية التنوع الاقتصادي في أبوظبي الاعتماد على التصنيع التحويلي، والطاقة المتجددة.

استقرار

وقال الموقع إن ميزة الاستقرار في الإمارات جعلتها مقصداً رئيساً للقادمين من دول منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا الأخرى منذ بداية الأحداث، خاصة أن نظامها الضريبي التفضيلي يساعد على استقطاب الكفاءات ونظامها التشريعي يجعلها وجهة مختارة للمؤسسات المالية.

وأشار التقرير إلى أن موقع دبي في مفترق طرق العالم، ووجود الصين والشرق الأدنى على مسافة قريبة، وجودة البنية التحتية، ويعد مطار دبي الدولي أكثر مطارات العالم ازدحاماً من حيث المسافرين الدوليين، وسادس أكثر المطارات نشاطاً في حركة الشحن.

ويتوقع أن تستثمر الإمارات في تطوير مبادرة حزام واحد طريق واحد، خاصة أنها تشغل اثنين من أكثر موانئ الحاويات حركة في الشرق الوسط، اللذين يربطان أكثر من 140 ميناء في أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات