انطلقت أمس أعمال «منتدى ترايدويندز لملاك السفن في الشرق الأوسط 2016» الذي يقام في فندق «جميرا أبراج الإمارات»، لمناقشة أبرز القضايا المتعلقة في القطاع البحري في العالم. وتستضيف دبي هذا الحدث العالمي في خطوة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعقد الدورة الثالثة في الإمارة، بعد النجاح اللافت في دورتيه الماضيتين اللتين أقيمتا في كل من هونغ كونغ وأثينا.
واستعرض عامر علي، المدير التنفيذي لـ«سلطة مدينة دبي الملاحية»، أبرز المزايا التنافسية للقطاع البحري لإمارة دبي، خلال الجلسات النقاشية التي عقدت على هامش جدول أعمال المنتدى، حيث قدم فكرة شاملة حول مختلف مكونات التجمّع البحري، وتعزيز تنافسية القطاع البحري المحلي، لجعل دبي واحداً من أهم التجمعات البحرية العالمية.
مرحلة مهمةوقال عامر علي: إن الصناعة البحرية تشهد مرحلة مهمة للغاية، وتكتسب مشاركتنا في الحدث أهمية خاصة، لكونها تتيح لنا فرصة التواصل المباشر مع نظرائنا الإقليميين والدوليين، وإطلاعهم على أبرز التطورات وآخر المستجدات المتعلقة بالقطاع البحري التي كان لها الأثر الأكبر في قيادة مسيرة تطوير وتعزيز وتنظيم القطاع البحري المحلي، للوصول بدبي إلى مصاف العواصم البحرية الأكثر تنافسية في العالم. وقمنا خلال الحدث بتعريف المجتمع الدولي بجهودنا الحثيثة في مجال تطوير مختلف جوانب القطاع البحري، إيماناً بأهمية القطاع كركيزة أساسية في عملية النمو الاقتصادي المستدامة.
ووجه الشكر إلى القائمين على الحدث، لاختيارهم دبي لاستضافة الدورة الثالثة من سلسلة منتديات «ترايدويندز»، بعد هونا كونغ وأثينا، وهذا ما يؤكد المستوى الريادي الذي وصلت إليه دبي بوصفها لاعباً رئيساً في رسم ملامح مستقبل القطاع البحري إقليمياً ودولياً، وذلك بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
جدول حافل
وتميز المنتدى بجدول حافل بالجلسات النقاشية واللقاءات المباشرة التي من شأنها تشجيع استكشاف آفاق التعاون المحتمل وبناء شراكات استراتيجية متينة، فضلاً عن تسهيل تبادل الخبرات والمعارف بين صناع القرار والرواد والخبراء وكبار الشخصيات المؤثرة ضمن القطاع البحري الإقليمي والدولي. ويعد الحدث المحطة الأخيرة من سلسلة منتديات تنظمها بوابة «ترايدويندز»، المزود العالمي للخدمات الإخبارية ذات الصلة بالقطاع البحري، احتفاءً باليوبيل الفضي لتأسيسها.
مشاركات
واستقطب الحدث نخبة من المتحدثين الإقليميين والدوليين، حيث ضمت قائمة المتحدثين الرسميين كبار الشخصيات المؤثرة في القطاع.
