بحث خوسيه رينيه المندراس وزير مجلس الوزراء بجمهورية الفلبين، أمس، مع سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية والرئيس التنفيذي للمجموعة، ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، كيفية إسهام الشركة في تعزيز التنمية الاقتصادية في الفلبين سواء من خلال أعمالها القائمة حالياً أو المستقبلية خاصة في ضوء توجه الحكومة نحو المزيد من التخصيص والتطوير في قطاع الموانئ في جميع أنحاء البلد.
جاء ذلك خلال استقبال خوسيه بن سليم والوفد المرافق له. حيث جرى خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة الفلبينية مانيلا بحث فرص التعاون. كما دار النقاش حول أعمال الشركة في الفلبين، حيث تشغل وتدير أربع محطات بحرية هي ميناء مانيلا ومحطتين في ميناء باتانداس وميناء جنرال سانتوس.
واستعرض خوسيه رينيه المندراس جهود تطوير التجارة والصناعة والدور الحيوي للموانئ في تحقيق النمو الاقتصادي.
تطوير
وفي تعليقه على الزيارة أشاد سلطان أحمد بن سليم بدعم الحكومة الفلبينية وسعيها الجاد والدؤوب لتطوير الصناعة البحرية من خلالها إدراكها لأهمية تطوير البنى التحتية وربط الموانئ بنقاط التوزيع والأسواق عبر شبكة طرق ومواصلات متطورة وعبر قوانين منظمة تضمن سلاسة وانسيابية حركة البضائع، وبالتالي تحفيز ودفع النمو الاقتصادي. وقال: «أشكر وزير مجلس الوزراء على هذا اللقاء المثمر وعلى إتاحة الفرصة لوفد موانئ دبي العالمية للاطلاع على خطط الحكومة التطويرية وجهودها لتمكين النمو الاقتصادي، حيث أبدى اهتماماً مشجعاً بمسائل حيوية تتعلق بشبكة الطرق الموصلة لمحطات موانئ دبي العالمية وقوانين حركة الشاحنات، ونتطلع قدماً لتعزيز التعاون المشترك من أجل تطوير القطاع».
محطات
وتابع: «تعمل موانئ دبي العالمية عبر علاقاتها التجارية مع شركائها العالميين من خلال محفظة أعمالها التي تضم 70 محطة برية وبحرية في 31 دولة في ست قارات، على نقل وتعميم تجربة الإمارات ودبي الناجحة في تطوير وتنويع اقتصادها خلال السنوات الماضية بحيث نجحت في خفض نسبة مساهمة النفط في الناتج المحلي إلى 30 % مع تواصل الجهود لتحقيق تنمية مستدامة قائمة على اقتصاد معرفي متنوع ومبتكر.
وأضاف: نسعى من خلال تواصلنا مع الشركاء التجاريين للوصول إلى أفضل مستويات التعاون والتنسيق مع جميع أصحاب المصلحة في مختلف دول العالم وتقديم خلاصة تجربتنا الرائدة إلى الدول الصديقة الراغبة بالاستفادة منها بهدف دعم النمو في الاقتصاد العالمي من خلال تمكين التجارة الدولية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة بالارتقاء الدائم بمستوى أدائنا عبر تحفيز الإبداع والابتكار، وهو ما نحرص على تحقيقه في كافة الموانئ والمحطات التي نطورها ونديرها حول العالم، ما يجعلنا نستقطب اهتمام مختلف دول العالم، وخصوصاً الدول الآسيوية التي باتت تحرص على متابعة تجربتنا من أجل الاستفادة من إمكاناتنا في تطوير موانئها ومحطاتها البحرية».
تجارة
أكد سلطان بن سليم أهمية الفلبين كسوق يحمل إمكانات كبيرة، مشيراً إلى أن وجود موانئ دبي العالمية في الفلبين يدعم جهود البلدين لتعزيز الروابط الاقتصادية، حيث سجلت قيمة تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع الفلبين عام 2014 نمواً بواقع 13 % لتصل إلى 2.33 مليار درهم، مقارنة مع 2.06 مليار درهم في عام 2013، وارتفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر من عام 2015 بواقع 5 % ليصل إلى 1.8 مليار درهم، مقارنة مع 1.72 مليار درهم عن الفترة ذاتها من العام 2014.
