نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة ندوة تثقيفية في مدرسة الخالدية بالشارقة تحت عنوان «مشروع إماراتي... تحمي ابتكاري»، وتهدف من خلالها للتركيز على تأهيل الجيل القادم من طلاب المدارس بضرورة التفرقة ومعرفة البضائع المقلدة من الأصلية، حيث أخذت الدائرة على عاتقها مسؤولية توعية المستهلكين والتجار بحقوقهم وواجباتهم، كما أنها الجهة المعنية بالتعامل مع ما ينشأ من نزاعات في هذا الصدد عبر الدور الهام المنوط بإدارة الرقابة والحماية التجارية. وتقوم الدائرة بنشر ثقافة الحماية الفكرية، حيث يعتبر الغش التجاري من أكثر ما يؤثر على سلامة الأسواق وهو ما يستدعي تضافر جميع الجهود للقضاء عليها.

وأوضح بدر السلمان نائب مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية أن مثل هذه المبادرات تعتبر مسؤولية مجتمعية، تساهم في العمل على إيجاد بيئة اجتماعية واعية بحقوق المستهلك وما لها وما عليها من واجبات.

وأضاف أن الدائرة منذ نشأتها أخذت على عاتقها مهمة حماية جمهور المستهلكين من الغش التجاري ومحاربته والارتقاء بالوعي الاستهلاكي والعمل على نشر ثقافة استهلاكية صحيحة ومكافحة كل الممارسات التجارية غير السليمة لحمايتهم وضمان حصولهم على المعلومات الوافية التي تساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن السلع أو الخدمات المتوفرة في الأسواق.

ومن جهته أكد علي فاضل رئيس قسم الحماية التجارية أن قضية الغش التجاري والتقليد تعتبر قضية وطنية تتطلب المزيد من المسؤولية وتضافر الجهود ووضع استراتيجيات فعالة بعيدة المدى ولسنوات طويلة من أجل مواجهة سلبيات وتحديات هذه الظاهرة الخطرة حفاظاً على أداء اقتصادنا الوطني والسلامة العامة وحماية البيئة الاستثمارية والاستهلاكية والناتج الوطني.