قمة الطيران ترسخ توجه الدولة نحو الابتكار والتنويع

خلدون المبارك: الإمارات تعزز مكانتها في قطاع الطيران

صورة

بحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، انطلقت أمس الدورة الثالثة للقمة العالمية لصناعة الطيران 2016 النسخة الثالثة من القمة العالمية لصناعة الطيران المنتدى الاستراتيجي لرواد الصناعة الدوليين في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، التي تستمر على مدى يومين وتُعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

وتستضيفها شركة المبادلة للتنمية «مبادلة» بأبوظبي مقراً لها ضمن «أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء»، الذي يستضيف مجموعة عالمية المستوى من الفعاليات والمعارض والمؤتمرات وجلسات النقاش التي يتناول المشاركون فيها قضايا عالمية في مجالي صناعة الطيران والصناعات الفضائية.

وأكد خلدون خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة جهاز الشؤون التنفيذية الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة مبادلة للتنمية، في كلمة له بالجلسة الافتتاحية للقمة أكد أن دولة الإمارات عازمة على مواصلة ترسيخ موقعها الريادي في قطاع الطيران والفضاء بعد أن نجحت في بناء أسس قاعدة صناعية صلبة وبعد أن شهد قطاع الطيران نقلة نوعية خلال السنوات الماضية وأصبحت الناقلات الوطنية من أفضل الناقلات الجوية في العالم.

وأعرب عن الفخر بما وصل إليه قطاع الطيران الإماراتي ودخول الدولة إلى عصر صناعة أجزاء الطائرات ويتم تزويد شركات عالمية كبرى مثل بوينج وإيرباص بأجزاء مصنعة في الإمارات، مشيراً إلى أنه تم قطع شوط كبير في إنشاء قطاع متكامل لصناعة الطيران من خلال إبرام شراكات والقيام باستثمارات مهمة تجمع بين أفضل الخبرات العالمية والمحلية.

وأكد خلدون خليفة المبارك حرص دولة الإمارات على ثلاثة أمور رئيسة من خلال مواصلة التركيز على دعم وتطوير صناعة طيران عالمية المستوى انطلاقاً من المركز الناشئ هنا في الإمارات ومواصلة العمل معكم لتطوير سلاسل وشبكات توريد متكاملة على مستوى العالم والحفاظ على مكانة الدولة باعتبارها واحة للأمن والأمان في المنطقة.

وأعرب عن اعتقاده بأن الإنجاز الأكثر أهمية من بين جميع الإنجازات التي تحققت في مجال بناء وتطوير قطاع مستدام لصناعة الطيران في دولة الإمارات يتمثل في تأثير ذلك على حياة الناس في الدولة، موضحاً أنه على سبيل المثال فإن ما حققته شركة «ستراتا» المتخصصة بصناعة مكونات الطائرات التي باتت تعتبر مورداً من الفئة الأولى لشركات «إيرباص» و«بوينج»..

وهو إنجاز نوعي كبير، معرباً عن فخره بمعدلات التوطين التي حققتها «ستراتا» فمن بين أكثر من 700 موظف يعملون في منشـآت الشركة في مدينة العين يمثل المواطنون الإماراتيون نحو نصف عدد الموظفين ومنهم 84% من الإناث.

وتتمحور المناقشات خلال دورة هذا العام من القمة حول قضايا الابتكار في قطاع صناعة الطيران بما فيها تبني أحدث التقنيات وسبل ممارسة الأعمال في هذا المجال في ظل سوق العمل الحالي.

جيمس هوغان - أهمية الشراكات والابتكار

وأكّد جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، في كلمته في القمة أهمية الشراكة والابتكار كمحركين لنجاح الاتحاد للطيران ودولة الإمارات.

وأشار هوغان إلى مزايا الشراكات الاستراتيجية التي عززتها الاتحاد للطيران في حصص الأقلية في عدة شركات طيران، موضحاً أن الشراكات تسمح بالمنافسة بصورة فعّالة وتعطينا الحجم والاختلاف وإمكانية الحد من التكاليف، إلى جانب توفير مزايا كبيرة أخرى مثل التعاون التشغيلي وتقديم خيارات مستهلك ومنافسة أوسع فضلاً عن خلق الوظائف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات