استضاف مجلس سيدات أعمال دبي بالتعاون مع جامعة ولونغونغ في دبي أمس، منتدى تعهد لتحقيق المساواة لعام 2016. وقد جمعت الحلقة النقاشية مجموعة من سيدات الأعمال الرائدات لمناقشة كيف يمكن للرجل والمرأة العمل معاً لخلق فرص متساوية في مستويات مختلفة من الهرم التنظيمي.

وتم تنظيم الحلقة النقاشية التي أدارتها الدكتورة بايازي جاياشري، معاون عميد كلية الأعمال في كلية إدارة الأعمال في جامعة ولونغونغ والباحث الرئيسي للبحث المشترك بين جامعة ولونغونغ ومجلس سيدات أعمال دبي عن المرأة والقيادة، مع فريق من سيدات الأعمال الرائدات في الإمارات اومن ضمنهن الدكتورة رجاء عيسى صالح القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي..

وأسمهان الوافي، المديرة العامة للمركز الدولي للزراعة الملحية، وريتا السماني جانسين، شريكة في شركة أي أن سي وشركائها - الشرق الأوسط، ومينيل غولامي، مديرة الأفراد في شركة أمريل للخدمات والدكتور سامي كامل، المدير العام لمنظمة التسويق الاستراتيجي الإقليمي لشركة جنرال الكتريك باور.

أهداف

وقالت الدكتورة رجاء القرق إن من أهم أهدافنا في الوقت الحالي تشجيع النساء والرجال على مناقشة واستكشاف جميع العوامل التي تتعلق بوصول النساء إلى مناصب قيادية وتحقيق النجاحات في جميع القطاعات والمجالات في الإمارات. ومن خلال التعاون المستمر مع جامعة ولونغونغ، نسعى إلى المساهمة في الحوار والنقاش حول موضوع المساواة بين الجنسين في مواقع القيادة في الإمارات.

هدف

وكان الهدف الرئيسي من الحلقة النقاشية هو اختبار كيف يمكن للنساء والرجال العمل معاً لخلق فرص متساوية للنساء في مستويات مختلفة من الهرم التنظيمي ولتسليط الضوء على قضايا مثل الحواجز المخفية التي تمنع النساء من التقدم. وأضافت الدكتورة رجاء القرق: «نحن نتوقع ونهدف إلى أن تؤدي النقاشات إلى توليد الأفكار التي من شأنها المساهمة في مبادرات السياسة العامة التي تتعلق بقضايا المساواة بين الجنسين».

وتواصل المرأة المساهمة عالمياً في تحقيق الإنجازات الاقتصادية والثقافية والسياسية، ولكن مع ذلك فقد تباطأ التقدم نحو تحقيق التكافؤ بين الجنسين في أماكن كثيرة. وتوقع منتدى الاقتصاد العالمي في 2014 بأن المساواة بين الجنسين ستتحقق بحلول عام 2095. ولكن في السنة التي تليها، توقع المنتدى في ظل التباطؤ المتزايد في التقدم لتحقيق المساواة بين الجنسين قد يعني الوصول إلى الهدف بحلول عام 2133.

وقالت أسمهان الوافي إن «المساواة بين الجنسين شيء أساسي لتحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة. النساء قويات بطبعهن كما يتمتعن بالمرونة. ولكن حجر العثرة الوحيد في هذه الصحوة العظيمة هي السياسات والبيئة الاجتماعية. ولكن تتطلب النساء بيئة ترعى ازدهارهن وإظهار إمكاناتهن الحقيقية».