EMTC

تراجع 36% منذ يوليو مقارنة بـ28% في اليابان و24% لبريطانيا

الجازولين يسجل محلياً أكبر انخفاض في العالم

صورة

انخفض سعر الجازولين في الإمارات، منذ قرار تحرير الأسعار في منتصف العام الماضي بنحو 36.4% من 2.14 درهم للتر الجازولين الخصوصي الأكثر تداولاً، بعد التحرير مباشرة إلى نحو 1.36 درهم للتر للشهر الجاري، لتكون بذلك الإمارات الأقرب إلى معدل انخفاض سعر البترول عالمياً، الذي بلغ الفترة بين منتصف2015 ،والوقت الراهن ما يقرب من 50%.

وفي مقارنة لـ«البيان الاقتصادي» لنسب انخفاض سعر البنزين للمستهلك بين شهري يوليو الماضي ونهاية فبراير 2016 انخفض سعر البنزين في اليابان 28% لتحتل بذلك المركز الثاني، أما في ما يخص المملكة المتحدة فقد هبط السعر بنسبة 24%، من 1.32 جنيه استرليني في منتصف 2015 إلى نحو جنيه واحد في الوقت الحالي..

بينما انخفض السعر في الولايات المتحدة بنسبة 18.1% من 2.37 دولار إلى 1.94 دولار حالياً. أما في فرنسا فقد تراجع السعر من 1.61 يورو خلال بداية شهر يوليو الماضي إلى نحو 1.32 يورو بنهاية شهر فبراير لتبلغ بذلك نسبة الانخفاض ما يقارب 18% وبلغت في النمسا 20% و17% في إيطاليا،..

كما بلغت النسبة في تركيا 19.2% وفي الصين بنحو 17.5%. أما في روسيا التي تعتبر واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم فقد خفضت السعر بنسبة 11% في الفترة المذكورة. وإقليمياً، قررت السعودية خفض السعر بنحو 25% (والمملكة تدعم سعر البنزين)، في حين ارتفع السعر في مصر بنسبة قاربت 2.6%.

وقال الدكتور طومي وير، المحلل الاقتصادي ورئيس مؤسسة تطوير الأعمال في الأسواق الناشئة، إن العديد من دول العالم لجأت إلى عدم خفض سعر الجازولين بنسبة انخفاض البترول نفسها وذلك لتدعم ميزانياتها بالفارق، موضحاً أن بعض البلدان خفضت السعر بنسبة 20% مثلاً رغم أن النسبة الصحيحة وفق أسعار النفط العالمية يجب أن تكون أقرب إلى 35 – 40%..

والفارق يتم ضخه في ميزانية الحكومة لصرفه على قطاعات أخرى. وأشار وير إلى أن ما قامت به الإمارات يعتبر المثال الأكثر تطبيقاً لمفهوم تحرير الأسعار رغم أن الدولة تعتبر من مصدري النفط وتأثرت بانخفاض السعر عالمياً،..

وأضاف أنه كان يمكن للجنة المكلفة بتحديد أسعار النفط أن تقرر خفض الأسعار بنسب أقل من التي قررتها والمتبقي لسد العجز، الذي تأتى من انخفاض قيمة صادرات الإمارات النفطية، لكنها اختارت تطبيق سياسية تحرير الأسعار بشكل عادل.

فائدة

من جانبه قال راهول تانيجا، الخبير الاقتصادي في بنك ستاندرد تشاردرد، إن خطوة تحرير الأسعار كانت مفيدة للمستهلك المحلي خصوصاً أنها جاءت في وقت كانت تشهد فيه أسعار النفط عالمياً موجة انخفاض كبيرة فاقت 50% العام الماضي. وأضاف أن تجاوب سعر الجازولين مع التراجع العالمي لسعر النفط شهد تفاوتاً من دولة إلى أخرى..

حيث إنه في أوروبا مثلاً كان متوسط الانخفاض 15% خلال الأشهر الـ 12 الماضية، بينما في أميركا الشمالية وصل إلى 17% وفي شرق آسيا بلغ ما يقرب من 20% مع العلم بأن سعر الجازولين في هذه الدول كان يعد الأعلى على مستوى العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات