قالت صحيفة «تلغرام» الفرنسية، إن دبي تذكرنا بولاية كاليفورنيا في أميركا، حيث نجد فيها غالبية المباني ترتفع أكثر من 300 متر، ناهيك عن برج خليفة الأعلى في العالم.
وليس هذا فقط بل استطاعت دبي أن ترسخ نفسها كمركز للسياحة والخدمات المالية والعقارات، رغم أن النفط يمثل 5% فقط من إجمالي ناتجها المحلي. وأصبحت دبي مركزاً للطيران بفضل موقعها الرابط بين بين العالم القديم والجديد، أو جانبي الكرة الأرضية.
ولعبت طيران الإمارات أيضاً دوراً حيوياً في ترسيخ تلك المكانة السياحية، فضلاً عن التوسعات المستمرة التي تجريها دبي في مطاراها الدولي، وإنشاء مطار دولي جديد من المتوقع أن يكون أكبر مطار في العالم.
ويستطيع مناخ دبي، رغم حرارته في الصيف، أن يجذب السائحين من أوروبا وأنحاء العالم في فصل الشتاء، ليستمتعوا بالأنشطة المتعددة التي تقيمها مثل مهرجان التسوق وسباقات السيارات والتزلج البحري والهوائي وعلى الجليد أيضاً في مضمار مغلق يعتبر الوحيد في مدينة خليجية. واستطاعت دبي بتلك المقومات أن تكسب استضافة إكسبو 2020، وهو اعتراف عالمي بمكانتها التجارية.