نظمت جامعة باريس السوربون بأبوظبي، أمس، طاولة مستديرة بعنوان «العلاقات الاقتصادية بين دول أميركا الجنوبية والإمارات»، بحضور نيلسون جميل شعبان، سفير جمهورية الأوروغواي لدى الدولة، وجان بول طرود كوبورون، سفير جمهورية تشيلي، ومارسيو بيسوا دا سيلفا، رئيس قسم التجارة والاستثمار في السفارة الأرجنتينية لدى الدولة، وعدد من طلبة الجامعة.
وهدفت الطاولة، التي أقيمت في مسرح ريشيليو في حرم الجامعة، إلى تعزيز وعي طلبة الجامعة بالقطاعات الاقتصادية التي تؤسس العلاقات بين دول أميركا الجنوبية والإمارات وتطوير مهاراتهم المهنية وجعلهم على صلة ومعرفة بآخر الأخبار الاقتصادية العالمية. وتناولت الطاولة المستديرة الاستثمارات المباشرة والتجارة الدولية، فضلاً عن الاتجاهات الحديثة والتطورات المحتملة.
ترابط
وقال سفير الأوروغواي إن علاقة بلاده مع الإمارات مهمة للغاية، لأنها تعكس الترابط بين البلدين، كما أنها تعتبر بوابتهم إلى الخليج والمنطقة. وأضاف أن جامعة باريس السوربون تشكّل منصة مهمة لتبادل المعلومات والأفكار، حيث وفرت لهم فرصة لقاء مع طلبتها من مختلف الثقافات، لتسليط الضوء على أهمية العلاقات بين دولة الإمارات وأمريكا الجنوبية.
من جهته، قال سفير تشيلي إن العلاقات التي بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط تعتبر مهمة من الناحية التاريخية، من خلال التفاعل على مدى قرون في المجالات السياسية والاقتصادية، لافتاً إلى أن تنظيم مثل هذه الطاولة المستديرة يشكّل وسيلة لإثراء معرفة الشباب وقناة للتفاعل مع الجيل الصاعد الإماراتي والدولي.
من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة سعيد الشامسي، نائبة المدير للشؤون الإدارية في الجامعة،أن التنظيم المتواصل للفعاليات يعكس التزام الجامعة لتأهيل المواهب المحلية، وتوفير كل الأدوات التي يحتاج إليها الطلبة لتعزيز مسيرتهم على الصعيد الأكاديمي والتطوير الذاتي، وهو الأمر الذي يساعدهم على التعرف إلى آخر الأخبار العالمية على مختلف الصعد.