كشف رئيس مجلس إدارة نخيل العقارية، علي راشد لوتاه، عن مواعيد إنجاز نحو 16 مشروعاً متعدد الاستخدامات، دخل معظمها حيز التنفيذ، والبعض الآخر يوشك على إتمام تحضيرات دعوة المقاولين لتقديم عطاءات تنفيذها. وأشار لوتاه في تصريحات لـ (البيان الاقتصادي) إلى أن الشركة أرست عقود تنفيذ مشروعات بقيمة 8 مليارات درهم في 2015، وفي طريقها لترسية 8 مليارات أخرى خلال 2016، ليرتفع الإجمالي إلى 16 مليار درهم خلال عامين فقط، في تجسيد قوي على التزام الشركة بمواكبة خطط دبي عبر خطة استثمارية ذكية، تحقق حزمة من الأهداف، ولا تقتصر على مجرد تطوير العقارات وبيعها فقط، إذ إن هذه العملية ليست الضامن الوحيد للنمو المستدام، بقدر ما تضمنه المحافظ الاستثمارية القائمة على أصول مملوكة للشركة لإدامة العائدات.

ولم يستبعد لوتاه أن تحصد نخيل أرباحاً صافية تصل إلى 7 مليارات درهم سنوياً وهو هدف بات قريب المنال، استناداً إلى تنامي أرباح الشركة، إذ حققت في 2015 أرباحاً صافية بلغت 4.38 مليارات درهم، مسجلة بذلك نمواً بلغ نسبته 19 % عن الأرباح الصافية للعام الماضي، والتي بلغت 3.68 مليارات درهم.

محافظ

وقال لوتاه إن محافظ الشركة السكنية والفندقية والترفيهية، ستشهد تحولات في النوع، والعدد خلال السنوات الثلاث المقبلة، إذ تدير وتملك نخيل من الآن وحتى 2019، محفظة سكنية تصل إلى 31500 شقة وفيلا سكنية (17000 وحدة في الوقت الراهن)، ومحفظة تجزئة تصل إلى 15 مليون قدم مربعة (7 ملايين قدم مربعة حتى نهاية 2015)، ومحفظة ضيافة تضم 4000 غرفة فندقية (251 غرفة في الوقت الراهن).

مشيراً إلى أن الشركة ستنجز 14500 وحدة سكنية في مشاريع متفرقة نهاية 2018، بينها 1500 فيلا سكنية، الربع الأول من 2018، إلى جانب 200 غرفة فندقية في عدة فنادق، تحت التطوير والتصميم نهاية 2020، إلى جانب إنجاز ابن بطوطة مول (توسعة) نهاية سبتمبر 2016، وذا بوينت في أكتوبر 2016 الجاري.

وأكد لوتاه على أن إنجاز سوق ورسان، سيكون بحلول نهاية 2017، أما كميونتي سنتر في ورسان ففي 2016، في حين ينجز الفرجان 1 في أغسطس 2016، أما مشروع بدرا ففي أكتوبر 2016، وفيستا ماري (مطاعم) في جولاي 2016، وأزور (مطاعم) في جولاي 2016 أيضاً، إلى جانب الفرجان 2 في نهاية 2017، ونخيل مول أواخر 2017، أما السوق الليلي في جزر ديرة، ففي أواخر 2017، في إطار إنجاز جزر ديرة في أواخر 2018.

ترسية

مشدداً على أن أداء الشركة ونتائجها المالية القوية، دليل ناجز على الدعم المستمر من حكومة دبي ومجلس الإدارة والفريق الإداري لشركة «نخيل»، والذين ساهموا جميعهم في النمو الإجمالي للشركة وللقطاع العقاري بدبي، فضلاً عن أن إحراز التقدم في الأداء المالي بشكل سنوي، يأتي بفضل الدعم المستمر من المتعاملين والمستثمرين.

وقال لوتاه، إن الشركة أرست في عام 2015، عقوداً إنشائية جديدة، وصلت قيمتها تقريباً 8 مليارات درهم لمختلف المشاريع التي هي قيد التطوير حالياً، والتي تشمل: «ذا بالم تاور»، والسوق الليلي في «جزر ديرة»، و«سوق ورسان»، و«ذا سيركل مول». ومن المتوقع أن تسهم هذه العقود الممنوحة بشكل فعال في الاقتصاد المحلي، وفي زيادة تعزيز سوق العقارات المحلي. مؤكداً أن الشركة ماضية في ترسية عقود تنفيذ بقيمة تتجاوز 8 مليارات درهم خلال العام الجاري 2016. مؤكداً على أن الشركة رصدت ذلك المبلغ للبدء في مشروعات (الخيل أفنيو) و(بالم جيت) و(مول ديرة) فقط، وربما تكون قيمة العقود أكبر.

موضحاً أن نخيل ماضية بقوة في تطوير المشروعات التي تواكب خطط نمو الإمارة وترسيخ مكانتها في خريطة الضيافة والترفيه والتسوق على مستوى العالم، هذا بالإضافة إلى مساهمتها الفعالة في الناتج المحلي، ونمو قطاع الإنشاءات وزيادة جاذبية سوق العمل، إلى جانب الحفاظ على نهج الشركة في تحقيق العائدات المستدامة، وتطوير مشاريع ذات قيمة مضافة، تمكنها من الحفاظ على صدارتها لصناعة التطوير العقاري.

إنجاز

ذكر أن 2015، شهد إنجاز مجمع «سوق التنين 2»، والذي يعتبر المرحلة الأولى من التوسعات في «مدينة التنين»، والتي ستسهم في السنوات القادمة بشكل كبير في سياسة تنويع مصادر الدخل لدينا.

وأشار لوتاه إلى أن استراتيجيتنا الرامية لخلق المزيد من التنويع للأعمال، بدأت بالظهور بشكل فعلي، وذلك من خلال افتتاح أول فندق في محفظتنا بقطاع الضيافة، بالإضافة إلى مجمع «سوق التنين 2» المفتوح حالياً، ونتوقع الانتهاء وتشغيل المرحلة الأولى من توسعة «ابن بطوطة مول» في عام 2016.

إضافة

نجحت «نخيل» أخيراً في استقطاب «نادي سانت ريجيس الشاطئي» لـ «نخلة جميرا» بدبي، وذلك لتضيف نقطة جذب جديدة وحصرية إلى الجزيرة المشهورة عالمياً. ويأتي هذا الاستقطاب، إضافة إلى العقد الموقع بين شركة «ستاروود العالمية للفنادق والمنتجعات» وشركة «نخيل» لإدارة فندق «سانت ريجيس دبي – ذا بالم» الفندق الفخم الجديد، والذي يقع في «ذا بالم تاور» البرج الفندقي والسكني المكون من 52 طابقاً.

تعاون

قال علي راشد لوتاه، يعتبر نادي سانت ريجيس الشاطئي، تطوراً طبيعياً يرسخ المزيد من تعاوننا مع «ستاروود العالمية للفنادق والمنتجعات». سيقدم النادي الجديد المميز لـ «سانت ريجيس»، العلامة التجارية فائقة الفخامة، بخبرتها العالمية الشهيرة، خدمات منقطعة النظير، ما يعزز من موقع «نخلة جميرا» كعنوان عالمي للعيش المترف والترفيه.

من جهته، قال نيل جورج النائب الأول لرئيس قسم الاستحواذات والتطوير لدى «ستاروود للفنادق والمنتجعات» في الشرق الأوسط وأفريقيا: «نحن سعداء لتعزيز علاقتنا مع شركة «نخيل» وتقديم النادي الشاطئي الذي سيحمل علامة سانت ريجيس، وذلك في هذه الوجهة العريقة. ستقوم «سانت ريجيس دبي – ذا بالم» بإدارة النادي الشاطئي، ليقدم لضيوفه تجربة ترفيهية استثنائية، جنباً إلى جنب مع العلامة التجارية المرموقة في قطاع الضيافة».

دور

تبرز نخيل كأبرز شركة تطوير عقاري تلعب دوراً مباشراً في نمو الإنشاءات بدبي، إذ تتصدر مع «إعمار» المطورين الذين يغذون السوق بمشاريع، تحرك عشرات الأنشطة المرتبطة بالقطاع، وأولها الإنشاءات.