أعلنت «فينس جروب» المتخصصة بتقديم حلول الطاقة الشمسية العالمية وخدمات إدارة الأصول والاستثمارات، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، عن إطلاق شركة جرين اينرجي تومورو المتكاملة والمتخصصة في مجال أنظمة الطاقة الشمسية على الأسطح (الموزعة) وأنظمة الطاقة الشمسية الأرضية الأصغر حجماً.
ستركز الشركة الجديدة عملها في الإمارات العربية المتحدة مع وجود خطط للتوسع عبر المنطقة، لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي والجزء الجنوبي من أفريقيا.
«جرين إينرجي تومورو» التي تجمع خبرات مملوكة بالكامل لشركة «فينس جروب» ومساهميها «جينرال إينرجي سولوشنز» (GES) و«نيو سولار باور» (NSP) التايوانيتين. وهي بذلك تجمع بين قدرة شركة «فينس جروب» في التوزيع والاستثمار والتمويل والخبرة التكنولوجية القوية لشركائها بما يضمن الارتقاء بخدمات الطاقة الشمسية في المنطقة.
وقال مارتن هاوبتس، الرئيس التنفيذي لـ«فينس جروب»: «تكتسب الطاقة الشمسية اهتماماً كبيراً في دول مجلس التعاون الخليجي لما لها من قيمة تنافسية واضحة لجهة التكلفة وانعدام الانبعاثات الكربونية والحلول المستدامة التي توفرها، وصولاً إلى النمو المتسارع للطلب على الطاقة ولكونها وسيلة ذكية للحد من ارتفاع تكاليف الطاقة».
وأضاف: من المهم في سبيل الاستفادة المثلى من إمكانات الطاقة الشمسية في دول مجلس التعاون الخليجي أن ندرك أن الخدمات الشمسية المطورة قد صممت خصيصاً لهذا السوق لتقديم حلول خدمات كاملة من الاستشارة وحتى التصميم والتوزيع والاستثمار ..
والتي تحدّ من المخاطر الشمسية وتبسّط عملية التنمية. إن «جرين إينرجي تومورو» تأتي في إطار استجابة «فينس جروب» لحاجة السوق المتنامية التي تجمع خبرة توزيع الطاقة الشمسية العالمية والمعرفة المحلية للمجموعة مع التكنولوجيات المقدمة من شركائنا الاستراتيجيين. تجعل «جرين أينرجي تومورو» من الحصول على خدمات الطاقة الشمسية في دول مجلس التعاون الخليجي أمراً يسيراً وأكثر سهولةً من ذي قبل.
تجدر الإشارة إلى أن «فينس جروب» كانت قد أعلنت أخيراً عن توقعاتها بتثبيت 500 ميجاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية بحلول العام 2018 في جميع أنحاء العالم من مقرها في دبي.
وقد عملت الحكومة أخيراً على تعديل «خطة دبي 2021» و«استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030» بحيث تشمل زيادة اعتماد الإمارة على مصادر الطاقة البديلة بنسبة 7% بحلول العام 2020، وبنسبة 15% بحلول العام 2030 وجاء ذلك بعد إطلاق مبادرة «شمس دبي» في مارس 2015، من قبل «هيئة كهرباء ومياه دبي» لتنظيم توليد الطاقة الشمسية في المباني.
