EMTC

تطوره «إعمار» تعزيزاً للتبادل الفني والثقافي عالمياً

دار الأوبرا صرح معماري وثقافي وسط دبي

Ⅶ واجهة دار الأوبرا قيد الإنشاء والتحضير لعمليات الإكساء بألواح الزجاج

رصدت “البيان” تصاعد عمليات البناء في مشروع دار الأوبرا في وسط مدينة دبي التي تحتضن برج خليفة أعلى ناطحة سحاب في العالم.

ونجحت إعمار العقارية في إنجاز الأعمال الخرسانية في المبنى وبدأت أخيرا بعمليات الإكساء بالألمنيوم في قمة المبنى تمهيدا لبدء عمليات إكسائه بالزجاج.

وكانت إعمار العقارية التي تملك المشروع أطلقت عمليات تشييد المشروع في سبتمبر 2014 وأنجزت في وقت قياسي عمليات تجهيز موقع مشروع دار الأوبرا في وسط المدينة على مقربة أمتار من برج خليفة تمهيداً للشروع بعمليات تشييده.

وقال أحمد المطروشي العضو المنتدب للشركة إن تطوير المشروع يعد تغييراً محورياً في المنطقة التي تقع فيها «دار الأوبرا» بوصفها من المشاريع المهمة في مسيرة التطوير الطموحة التي تمضي الشركة بها قدماً، وتركز «إعمار» من خلاله على إعادة صياغة المشهد العمراني بصرح ثقافي والتأسيس لوجهة فنية حيوية في قلب المدينة.

مؤكدا على أن منطقة «دار الأوبرا» ستصبح محوراً للحياة الثقافية والفنية في المدينة، وتمثل إضافة الى محفظة مشاريع «إعمار».

وأشار المطروشي إلى أن «أوبرا دبي» تعد أبرز معالم منطقة «دار الأوبرا»، وهي مركز متعدد الاستخدامات مجهز لاستقبال ألفي شخص للاستمتاع بعروض الأوبرا والمسرح والحفلات الموسيقية والمعارض الفنية والأوركسترا، فضلاً عن عروض الأفلام والبرامج الموسمية.

ويجري تجهيز المشروع بأحدث المعدات والتقنيات الصوتية والبصرية والأنظمة الداعمة التي تضمن تنظيم فعاليات وأحداث فنية بمعايير استثنائية من الحداثة والتميز. يتخذ المشروع تصميماً يحاكي في روعته دار الأوبرا الشهيرة في سيدني. وتستمد «أوبرا دبي» تصميمها من السفن الشراعية التقليدية في الخليج العربي ومراكب الصيد الخشبية التي لطالما كانت ملازمة لخور دبي الشهير.

وسيضم الجزء «المقوّس» من هيكل البناء المسرح الرئيسي «لأوبرا دبي» وقاعات الأوركسترا والجلوس، إلى جانب حديقة علوية مقترحة ومطاعم مميزة. بينما ستضم منطقة «الهيكل» الممدود مناطق الانتظار المخصصة للمشاهدين، ومناطق مخصصة لسيارات الأجرة ومواقف السيارات.

أسلوب نوعي

وفي ضوء الاهتمام المتنامي الذي يحظى به القطاع الإبداعي المحلي على المستوى العالمي، والعدد المتزايد من الفعاليات الفنية التي تستقطب آلاف السياح الثقافيين إلى المدينة، فإن منطقة «دار الأوبرا» مؤهلة تماماً لتقديم أسلوب حياة نوعي مختلف. يسهم مشروع «دار الأوبرا» بدبي في تعزيز التبادل الفني العالمي من خلال الفنانين الزائرين واستعراض المهارات الفنية المحلية.

مركز فني

ويعتبر المشروع مركزاً فنياً متعدد الاستخدامات مجهزا لاستقبال ألفي شخص للاستمتاع بعروض الأوبرا والمسرح والحفلات الموسيقية والمعارض الفنية والأوركسترا فضلاً عن عروض الأفلام والبرامج الموسمية في «وسط مدينة دبي» المشروع العملاق من إعمار العقارية.

ويهدف مشروع «دار الأوبرا» إلى الارتقاء بالمشهد الفني إلى آفاق جديدة من التميز عبر مد جسور الحوار الثقافي البناء بين الحضارات العالمية واستعراض المهارات الفنية المحلية بالإضافة إلى توفير منطلق نموذجي لتنظيم أرقى الفعاليات الإبداعية.

ويضم المشروع أيضاً العديد من الفنادق والشقق السكنية والفندقية ذات التصاميم المميزة وساحة للمنافذ التجارية بالإضافة إلى المطاعم والمنتزهات المطلة على الواجهة المائية والمساحات المخصصة للمرافق الترفيهية والحدائق وسيتم تجهيز المشروع بأحدث المعدات والتقنيات الصوتية والبصرية والأنظمة الداعمة التي تضمن تنظيم فعاليات وأحداث فنية بمعايير استثنائية من الحداثة والتميز.

ويمكن الوصول إلى منطقة «دار الأوبر» عبر «بوليفارد محمد بن راشد» الشارع الرئيسي لمنطقة «وسط مدينة دبي» ويطل المشروع مباشرة على «برج خليفة» أطول مبنى في العالم بالإضافة إلى كل من «برج بارك» و«دبي فاونتن».

سكن

وكانت إعمار أطلقت «جراند أوبرا» كأول المجمعات السكنية ضمن هذا المشروع الطموح، وتمكنت الشركة من تحقيق نجاحات مهمة في جذب المستثمرين بفضل الخصائص التي تجعل منه خياراً للمهتمين بالفنون والثقافة ويرغبون بالتمتع بأسلوب حياة ينسجم مع توجهاتهم واهتماماتهم.

وقال عارف محمد هادي أميري، رئيس العمليات التجارية في «إعمار العقارية» يمتاز المشروع بتصميمات فنية وموقع مطل مباشرة على «أوبرا دبي»، مع إيلاء أولوية قصوى لكافة التفاصيل في الشقق بما يشمل التشطيبات والديكورات .ويتميز «جراند أوبرا» بموقعه الحيوي ضمن المشروع، وهو برج يضم 66 طابقاً ويحتضن ما يزيد على 200 شقة متوعة المساحات .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات