أكدت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم انها عملت مع «برنامج تكامل» الوطني منذ عام 2014 لحماية براءات الاختراع الخاصة بتكنولوجيا الإنتاج التي تطورها محلياً، وقد أقرت لجنة تقييم الاختراعات في «تكامل» في ديسمبر 2015 الدعم المادي لتسجيل براءة اختراع «المنطقة العازلة» الذي طورته الشركة لمواصلة الارتقاء بعملياتها الإنتاجية.

وقالت الشركة إنها تواصل منذ أكثر من 82 عاماً الاستثمار المكثف في تطوير تكنولوجيا الإنتاج المحلية لضمان التحسين المستمر في كل عملياتها. ويشكل استخدام أفضل التقنيات عنصراً أساسياً في حفاظ الإمارات العالمية للألمنيوم على مكانتها وأفضليتها التنافسية في قطاع صناعة الألمنيوم العالمي الذي يتأثر بشكل كبير بمستوى الجودة والكلفة والأداء البيئي.

وتحدث عملية إنتاج الألمنيوم ضمن خلايا تستخدم تقنية التحليل الكهربائي، وتكون كل خلية بمثابة وعاء فولاذي كبير يغذيه الكربون ليشكل قطباً سالباً. وفي مصاهر الألمنيوم، تترابط الخلايا التي تستخدم تقنية التحليل الكهربائي ضمن سلسلة متصلة تشكل مجتمعة ما يُعرف بخط الإنتاج.

وعادة ما تصنع بطانة كتل الأقطاب السالبة في الخلية من مادة الجرافيت التي تسرع تدفق التيار الكهربائي في الخلايا، وتزيد بالتالي مستوى الإنتاجية. وفي التصاميم التقليدية للخلايا، يمكن لتدفق التيار الكهربائي أن يكون متفاوتاً، حيث تتركز الكثافة الأعلى لتدفق التيار على الأطراف قرب جدران الخلية. ويسرع التدفق العالي للتيار عملية اهتراء البطانة الجرافيتية للخلية وتآكلها (بمعدل 45 إلى 60 ملم سنوياً)، ما يؤثر سلباً على صلاحية الخلية الإنتاجية وعمرها الافتراضي.

ويمكن لعملية استبدال خلايا الإنتاج أن تكون مكلفة جداً، لذلك يسعى منتجو الألمنيوم إلى الحفاظ على خطوط وخلايا الإنتاج لديهم إلى أطول فترة ممكنة. وقال برنارد جونكوا، مدير أبحاث وتطوير تكنولوجيا خلايا الإنتاج في الإمارات العالمية للألمنيوم بجبل علي، تبلغ كلفة إيقاف عمل خلية إنتاج واحدة واستبدالها حوالي 200 ألف دولار أميركي كمعدل وسطي. ولتوضيح الصورة أكثر، يكفي أن نتخيل أن إطالة عمر خلايا الإنتاج لعام واحد فقط في مصهر ألمنيوم يحوي 1000 خلية، قد توفر له أرباح إضافية تفوق 5 ملايين دولار.