أشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بمستوى الصناعة الوطنية لليخوت التي أضحت تنافس الشركات العالمية المتخصصة في هذه الصناعة العريقة، مرجعاً سموه ذلك إلى الإمكانات التقنية والعقول البشرية الوطنية القادرة على الإبداع والابتكار في شتى الميادين ناهيك عن أن شعب دولة الإمارات هم أهل بحر عاشوا على خيراته ونشأوا وترعرعوا على ضفافه وسواحله، فهو الكريم الذي لم يبخل على أهله يوماً وقالت العرب في وصف رجل كريم معطاء "إنه البحر من أي ناحية جئته .. لجه المعروف وساحله الكرم".

جاءت تصريحات سموه عقب افتتاح معرض دبي العالمي للقوارب في نسخته الرابعة والعشرين، كما تجول سموه في أرجاء المعرض الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في منطقة الميناء السياحي على شاطئ جميرا في دبي.

واطلع سموه على آخر الطرز المحلية والعالمية من القوارب السريعة واليخوت ومكملاتها من الفرش والأثاث والتصميم الداخلي، حيث تتسابق شركات ومصانع اليخوت في إنتاج اليخوت الفارهة والمميزة بإكسسواراتها وجميع وسائل الراحة والترفيه.

ووصف سموه المعرض ـ الذي تشارك فيه نحو 900 شركة وطنية وعالمية ويعرض فيه قرابة 450 قارباً ويختاً سياحياً ـ بمعرض عشاق السياحة والنزهات والرياضات البحرية والصيد والغوص، كونه يضم هذا العدد متنوع الأغراض من اليخوت ذات المواصفات العالية، إما لجهة التصاميم الخارجية والقوة وعناصر السلامة المتوفرة فيها، أم لجهة التصاميم الداخلية والديكورات وغيرها.