تشهد القرية العالمية مشاركة واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تحرص هذه الدول من خلال أجنحتها على إبراز ثراء موروثها الثقافي، ومن بين 75 دولة مشاركة في 32 جناحاً في فعاليات القرية، يمثّل الحضور الخليجي علامة بارزة لا تخطئها عيون ضيوف القرية العالمية من مختلف الجنسيات، وخصوصاً من الجنسيات الخليجية التي توافدت بأعداد كبيرة للإطلاع على الثقافة والمنتجات الخليجية المتنوعة، واستلهـام لمحــات مــن تـراث الأجـداد.
تنوع وخصوصية
وأشار أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية، إلى أن أجنحة دول مجلس التعاون الخليجي قد نجحت في إبراز تنوع وخصوصية الحياة الثرية بتقاليدهــا وتراثهــا العريــق فــي دول مجلس التعاون أمام ضيوفهــا من المقيميــن في المنطقة أو مــن خارجهـا، والذيــن حرصوا على التعــرف علــى الثقافـــة الخليجيــة التــي انعكست فــي المنتجات والفنــون والأنشطــة الخليجيــة المعروضــة فــي الأجنحــة.
كما وأكد بن عيسى أنه خلال هذا الموسم، شاركت دول مجلس التعاون الخليجي بأجنحة كبيرة وزاخرة بأشكال وأنواع المنتجات والخدمات الموجهة لمواطني دول الخليج العربي، والتي تستهوي في الوقت ذاته أذواق الضيوف من الجنسيات الأخرى لما لها من خصوصية وتميز.
