الشبكة تضم مليوني مشترك من الإمارات

«لينكدإن» تُطوّر أول خريطة اقتصادية رقمية عالمياً

قال علي مطر، رئيس حلول المواهب في «لينكدإن» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الشبكة المتخصصة في التواصل المهني تعمل على تطوير أول خريطة اقتصادية رقمية في العالم، وذلك بهدف ربط المهنيين حول العالم بعضهم ببعض وإيجاد فرص اقتصادية لجميع منتسبي الموقع من القوى العاملة.

ويضم «لينكدإن» أكثر من مليوني مشترك من الإمارات، وأكثر من 17 مليون مشترك من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يعدون جزءاً مهماً من إجمالي مشتركي الموقع والذين يصل عددهم لأكثر من 400 مليون مشترك حول العالم، ما يساعد «لينكدإن» على توفير قاعدة واسعة من البيانات، والرؤى والتوصيات المتخصصة للعديد من الشركات عندما يأتي الأمر إلى توظيف الكفاءات المهنية.

عناصر الخريطة

وأشار مطر في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن الخريطة الاقتصادية الرقمية مبنية على 5 عناصر، تشمل أولاً المشتركين، حيث يصل عدد المهنيين حول العالم لأكثر من ثلاثة مليارات شخص. ولتحقيق الخريطة الاقتصادية الرقمية، يتم العمل على جمعهم عبر حسابات خاصة بكلٍ منهم على شبكة «لينكدإن». وتأتي الشركات والمؤسسات ثانياً ضمن عناصر الخريطة، سواءً كانت خاصة أو عامة، حيث يتم دعم هذه المؤسسات لتسجل حضورها رقمياً على شبكة «لينكدإن» من خلال صفحات خاصةٍ بها.

وثالثاً تأتي الوظائف، فمن خلال تواجد الشركات على الشبكة، فإن الوظائف المتاحة أو التي تحتاج إليها هذه المؤسسات ستكون مسجلة على «لينكدإن». وتشكل الكفاءات والمهارات العنصر الرابع للخريطة، حيث ستعمل الخريطة الرقمية على إظهار الكفاءات والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، وبالتأكيد ستظهر التوجهات الطارئة على مختلف الأسواق، فيما تشكل الجامعات والجهات التدريسية العنصر الخامس، حيث يتم تسجيل تواجدها من خلال الصفحات الخاصة بها على «لينكدإن».

فرص اقتصادية

ولفت مطر إلى أن بناء الخريطة الاقتصادية الإلكترونية على مستوى العالم سيساهم بشكل مؤكد في سد الفجوات بين الكفاءات المتوفرة بالأسواق العالمية والفرص المتاحة فيها، وبالتالي إتاحة الفرص الاقتصادية لكل منتسبي «لينكدإن» في الإمارات بشكل خاص، والمنطقة بشكل أعم وأشمل.

وتابع أنه من خلال قاعدة منتسبي «لينكدإن»، بإمكاننا تحقيق رؤيتنا المتمثلة بالخريطة الاقتصادية.

ولتبسيط الأمر، فإننا نتطلع نحو إيجاد فرصة اقتصادية لكل فرد من منتسبي «لينكدإن» مهما كانت طبيعة عمله، حيث إن الخريطة الاقتصادية الرقمية ستساهم في مساعدة الأفراد على الاطلاع والحصول فرص وظيفية أفضل، والتعرف على الخبرات التي يحتاجون إلى اكتسابها أو تطويرها، ومساعدة المؤسسات على التواصل بشكل أكثر فعالية مع الأفراد، إضافة إلى تقديم يد العون للمعاهد والمراكز الأكاديمية لتوفير برامج تدريبية وتعليمية بإمكانها تلبية احتياجات سوق العمل الحالية، ومد الجهات الحكومية بالبيانات اللازمة لتصميم استراتيجيات بإمكانها المساعدة على زيادة نسبة الإنتاجية، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية.

شراكات وعلاقات

وأشار مطر إلى أن «لينكدإن» قطعت أشواطاً مهمة في تحقيق رؤية الخريطة الاقتصادية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال التعاون مع عددٍ من الجهات الفاعلة في المنطقة، لافتاً إلى أن أبرز علاقات التعاون والشراكة تلك التي تجمع الشبكة مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية في الإمارات، والتي من شأنها المساهمة في جمع أكثر من 90 ألف موظف حكومي في الدولة على «لينكدإن» ومساعدتهم على إنشاء وإدارة حساباتهم الشخصية على الموقع. وعلى المدى البعيد، فسوف تعمل الهيئة على الاستفادة من المعلومات التي سيوفرها وجود هؤلاء الموظفين حول مهاراتهم وخبراتهم لبناء «مشروع بنك المهارات الحكومية».

وأكد مطر أن الخريطة الاقتصادية الرقمية ليست نوعاً من الخيال العلمي؛ حيث إن جميع العناصر اللازمة لتحقيق هذه الرؤية متوفرة بالفعل، مؤكداً أن«لينكدإن» تكثف جهودها لعقد المزيد من الشراكات لتحقيق هذا المشروع.

توسع

تعكس صفحات الجامعات مدى التوسع الذي تمتاز به الخريطة الاقتصادية الرقمية، حيث تساعد جيل الشباب الاطلاع وتعقب المسارات الوظيفية للخريجين، وبالتالي مساعدتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بالجامعة التي سيلتحقون بها أو مجال الدراسة، والتعرف على أناس ذوي خبرة بإمكانهم تقديم رؤى تساعدهم على تعزيز مسيرتهم المهنية. وتضم «لينكدإن» صفحات 7 من أكبر الجامعات في المنطقة من ضمنها عددٌ من أهم الجامعات في الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات