أشار تقرير «الضيافة في أبوظبي – ربيع 2016» الذي أصدرته أخيرا شركة الاستشارات العقارية العالمية نايت فرانك، إلى أن هذا السوق اكتسب مزيدا من القوة، بعد أن شهد دخل الغرفة المتاحة نموا على مدى ثلاث سنوات متواصلة. وقال التقرير إن نمو 2015 كان حسنا بشكل خاص، ليس في ضوء عوامل اقتصادية عالمية فقط، ولكن فيما يتعلق بأسواق ضيافة اخرى في مجلس التعاون، حيث شهدت عدة أسواق أداء متراجعا.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه تاريخيا أن أبوظبي مدفوعة بزيارات قطاع الأعمال والفعاليات والمؤتمرات، فإن السياحة الترفيهية شهدت نموا في السنوات القليلة الماضية مدعومة بتطور مولدات الطلب الترفيهي مثل جزيرة السعديات. وياس ووتروورلد، وياس مول، وميدان دو.
وتوقع التقرير استمرار هذا المنحى حيث إن مولدات الطلب المستقبلي مثل المنطقة الثقافية القادمة استكملت. وفي المحصلة فإن قاعدة الطلب الأكثر تنوعا ستكون أقل عرضة لعوامل خارجية.
وازدادت حركة المسافرين في أبوظبي من 20 مليون تقريبا في 2014، إلى اكثر من 23 مليونا في 2015 إلى جانب أن التسليم المقرر لمبنى الركاب الأوسط في 2017 يعد مؤشرا على أن البنية التحتية اللازمة لتحفيز مزيد من النمو المستقبلي ستكون في موقعها السليم مع تطور السوق.