قام المهندس عيسى الميدور، رئيس جمعية المهندسين، بتخريج الدفعة الثالثة من مبادرة مهندس 2020 خلال حفل التخرج الذي نظمته الجمعية بفندق الميريديان بدبي بحضر أعضاء مجلس إدارة جمعية المهندسين والمحاضرين في البرامج التدريبية، والمهندسين المتخرجين، ووصل عدد الحضور الإجمالي إلى ما يقرب من 500 مهندس.
وتقدم الميدور بخالص الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعمهما المتواصل وغير المحدود للقطاع الهندسي على مستوى الدولة..
كما شكر الميدور خلال كلمته الافتتاحية الشركاء الإستراتيجيين من الهيئات الحكومية، إضافة إلى أعضاء مجلس إدارة جمعية المهندسين والجامعات والمحاضرين.
تميز
وأفاد الميدور بأن الإمارات وضعت منذ بدئها مسيرة التقدم والنمو تطوير قدرات الإنسان ومعارفه ضمن مقدمة أولوياتها، حيث اعتبر الوالد والقائد ومؤسس الدولة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، أن بناء قدرات الإنسان هو أحد المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها النهضة الحضارية للبلاد.
وأكد أن جميع مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إضافة إلى توجيهات أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد عززت الاهتمام الكبير بالقطاع التعليمي كأبرز الأولويات على سلم خطط التنمية الشاملة، ومثلت أحد أهم العوامل التي ساهمت في تعزيز المكانة الدولية التي تبوأتها الدولة.
المبادرة
وقال الميدورإن الجمعية حرصت على إطلاق مبادرة «مهندس 2020» وتقديمها إلى المهندسين بصفة مجانية، حيث وصلت تكلفة المبادرة إلى ما يقرب من مليوني درهم. وأوضح أن الدورة الثالثة من المبادرة قد شهدت مشاركة واسعة من المهندسين بحضور إجمالي ما يقرب من 900 مهندس، حيث تجاوب المهندسون بشكل كبير مع المواضيع المطروحة في برامج الدورات التدريبية، فقد نظمت جمعية المهندسين 11 برنامجا تدريبيا في الدولة.
وأشار إلى أن جمعية المهندسين بالدولة واصلت منذ إنشائها قبل 35 سنة سعيها نحو تحقيق أهدافها وطموحاتها في الرقي بالقطاع الهندسي في الدولة، حيث بلغ عدد أعضاء الجمعية ما يقرب من 41 ألف عضو يتوزعون على كل الاختصاصات الهندسية.
