أكد الدكتور لي يانغ عضو المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية للمجلس، نائب رئيس الجمعية الصينية للعلوم المالية والمصرفية، أن بلاده تسعى إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات في كافة المجالات، لما لها من أهمية خاصة في المنطقة، ولمكانتها المركزية في مبادرة طريق الحرير الجديد.
جاء ذلك خلال محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس الأول، بمقره في أبوظبي، بعنوان «الأبعاد الاستراتيجية للعلاقات الإماراتية - الصينية»، بحضور الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز، إلى جانب جمع من المفكرين والأكاديميين والباحثين والكتاب والإعلاميين، بالإضافة إلى مجموعة من المهتمين بالشأن العام.
وتحدث الدكتور لي يانغ، عن أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني، كمدخل لفهم حاضره وماضيه، ومن ثم التحول الاستراتيجي الذي سيشهده خلال الفترة المقبلة. وقال إن نمو الصين تراجع خلال عام 2015، حيث لم تعد تسهم بالمقدار نفسه من النمو العالمي، ويعود ذلك إلى خمسة عوامل، هي:
انخفاض معدل الادخار، وتراجع التصنيع، وتراجع نسبة التوظيف، وتراجع التقدم العلمي والتكنولوجي، وعدم توافر الموارد الطبيعية، وقد أدت هذه العوامل إلى تراجع الاقتصاد الصيني، لكنه أكد أنها تدخل في إطار القانون الطبيعي، الذي تمر به الدول، وانطلاقاً من ذلك، فإن الصين وضعت في عام 2015، خطة استراتيجية للتغلب على تلك العوامل، وتعتمد الخطة على خمسة عناصر، هي: سرعة النمو، وجودة النمو، وكفاءة النمو، وحماية البيئة، والتنمية المستدامة. وأوضح أن الاقتصاد الصيني، برغم تراجعه، قد انتقل اليوم إلى مرحلة التنمية المستدامة، بعد 40 سنة من التطور.