شاركت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الاجتماع والمعرض السنوي الـ145 لجمعية المعادن والفلزات والمواد 2016، بالولايات المتحدة حيث قامت بعرض 6 أوراق عمل تقنية، إلى جانب ورقتي عمل مشتركتين بالتعاون مع جامعة نيو ساوث ويلز، وتم أيضاً تسليط الضوء على نجاحات وإنجازات الشركة بمجال الابتكار التقني خلال جناحها بالمعرض الذي أقيم على هامش الاجتماع.

ومن أبرز الأحداث جائزة قسم المعادن الخفيفة للقيادات الشابة للتطوير المهني لنادية أهلي - مهندس رئيسي - تطوير التشغيل، التطوير والنقل التكنولوجي تقديراً لمساهمتها في الابتكار التكنولوجي. كما ترأس كل من عبدالله الزرعوني مدير إدارة تطوير ونقل التقنية في الشركة وميشال رفردي مدير أول - النقل التكنولوجي، التطوير والنقل التكنولوجي جلسة بعنوان التحكم في العمليات والنماذج على التوالي.

وقال عبدالله الزرعوني، مدير إدارة تطوير ونقل التقنية في الشركة إن المشاركة المتواصلة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم بالاجتماع والمعرض تعكس التزامها بتبادل المعرفة بما يعود بالفائدة على مجمل صناعة الألمنيوم حول العالم. إن الأوراق التقنية التي قدمتها الشركة سلطت الضوء على أحدث جهودنا الرامية للتحسين المستمر لعمليات إنتاج الألمنيوم ضمن مجموعة من المجالات، بدءاً من جودة المنتج والكفاءة التشغيلية، ووصولاً إلى كفاءة استخدام الطاقة وحماية البيئة. وخلال الفعاليات، شاركنا في عدد من النقاشات البناءة، فضلاً عن فرصة التواصل مع نظرائنا من الشركات الصناعية والعملاء المحتملين لتقنياتنا».

مسيرة

وتمتد مسيرة التطوير التقني في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لأكثر من 25 عاماً، خاصة بموقع عملياتها في جبل علي، بهدف مواصلة الابتكار بعمليات إنتاج وصهر الألمنيوم لتوفير أفضل منتجات الألمنيوم جودة في العالم، والتي يتم تصنيعها وفق الطلب وتسليمها مباشرة للعملاء، وفي الوقت ذاته، تحقيق أقصى قدر ممكن من الكفاءات التشغيلية.

قدرات فائقة

وأثبتت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أيضاً مدى قدراتها الفائقة على إعادة تحديث خطوط الإنتاج الحالية، ففي أعقاب الدراسة لسبع خلايا اختبارية، سيتم تحديث 513 إناء صهر تعمل بتقنية D18 في خطوط الإنتاج 1 إلى 3 بموقع الشركة في جبل علي، إلى تقنية D18+ الأكثر تطوراً والتي تعد ثمرة عملية تصميم داخلية مكثفة، هدفت إلى دمج تقنيات أكثر حداثة، وتوفر تحسناً في الأداء والقدرة التنافسية الاقتصادية.