واصل المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للعلاقات العامة حول قانون التسجيل العقاري 2016 «سيندر دبي 2016» فعالياته لليوم الثاني على التوالي مناقشاً التقنيات الجديدة في خدمات تسجيل الأراضي.
وتابعت الوفود المشاركة في هذا الحدث الذي تنظمه دائرة الأراضي والأملاك في دبي بالتعاون مع الجمعية الدولية للتسجيل العقاري «إيبرا – سيندر»، وتم مناقشة المحاور الرئيسية في جلستين رسميتين وأخرى موازية، إضافة إلى اجتماع الطاولة المستديرة في فندق الريتز كارلتون جميرا بيتش ريزيدنس بدبي.
وقال سلطان الأكرف، مدير إدارة خدمات التسجيل العقاري، دائرة الأراضي والأملاك، دبي: «تزايد زخم الاهتمام من قبل وفود الدول المشاركة، ويتجلى ذلك من خلال كثافة الحضور في كل الجلسات. وبذلك نكون قد حققنا واحداً من الأهداف الأساسية للمنتدى، ألا وهو الارتقاء بالمعرفة في مجال التسجيل العقاري، والعمل على صياغة وتطبيق نظم ومعايير عالمية موحدة تجمع عليها غالبية دول العالم».
بيانات
واستهل المؤتمر جلساته بمناقشة المحور الأول «سجلات الأراضي.. نتاج البيانات» التي أدارتها انا ديل فال، إسبانيا، وناقش خلالها المتحدثون عدداً من المواضيع أبرزها «رقمنة التسجيل العقاري وحماية البيانات من خلال العقيدة الأميركية في بورتوريكو» و«حقيقة البيانات بالمقارنة مع القيمة الفعلية في السجلات». وكان المحور الثاني «التسجيل الذكي في المدينة المستدامة»، بإدارة نيلسون جوتيريز من تشيلي، وشارك فيها عدد من المتحدثين البارزين وتم مناقشة مواضيع حول نقل الملكية الذكية و«تأثير تقنية المعلومات (المعرقلة) والدور المهم وأمين السجل في إجراءات نقل الملكية الإلكترونية (في المستقبل)».
وكانت هناك جلستان موازيتان، خصصت الأولى لمحور «سجلات الأراضي.. نتاج البيانات»، وأدارتها لافينيا فيغيروا من غواتيمالا. وضمت الجلسة أربعة متحدثين، لتناقش البيانات الشخصية وكيفية جمع المعلومات واستعمالها، والقيود على حق الخصوصية وبيانات التسجيل في الاتحاد الأوروبي.
وخصصت الجلسة الموازية للمحور الثاني «التسجيل الذكي في المدينة المستدامة»، ليركز على الاتجاهات في تسجيل الأراضي في البلدان الأفريقية وفي البنك الدولي.
شهادات
وشهد يوم أمس انعقاد جلسة عامة تحت عنوان «الاتجاهات الجديدة في تسجيل الأراضي»، والتي تولى إدارتها هيوغو دولميتش من تشيلي، وشارك بها كل من الألماني أستريد ستادلر الذي طرح موضوع «تسجيل الأراضي في ألمانيا: مبدأ التجريد»، ثم فرانسيسكو مارين كاستان من إسبانيا لمناقشة مسألة «قرارات المجلس الأعلى الإسباني حول شهادات التسجيل بعد تسع سنوات على الأحكام الصادرة في العام 2007» وأخيراً فتح المجال لفابيو بادوفيني من إيطاليا ليقدم «مقارنة بين عدد من أنظمة التسجيل العقاري في إيطاليا».
وعقدت جلستان موازيتان، لتناول عدد من المواضيع المهمة أبرزها معلومات تسجيل الأراضي وسريتها، والترابط على صعيد التسجيل: المستويات والقيود. جودة البيانات ومسؤولية المسجّل.
وناقشت جلسة موازية أخرى وتولى مريد مصطفى من مؤسسة الإمارات للحلول العقارية الذراع التقنية لأراضي دبي إدارتها لتناقش التقنيات الجديدة المستخدمة في خدمات تسجيل الأراضي وكيفية تحويل البيانات الحكومية إلى ثروة مقابل الصعوبات الناشئة عن الخصوصية والفرص التي تواجه السجلات العقارية.
إصلاح
تم عقد اجتماع طاولة مستديرة ناقشت موضوع «كيفية إصلاح وتحسين سجلات الأراضي» بإدارة نوريا دي أوكا من البنك الدولي. وشارك في هذه الجلسة كل من فرناندو منديز من إسبانيا، وإيوانا تزينييري من اليونان، سيرجيو جاكومينو من البرازيل، وميهيس سيفارت من إستونيا. ويحظى الحدث بدعم مجموعة من الرعاة، بما في ذلك «نخيل»، الراعي الرسمي الرئيسي.
