ذكرت شركة تشيستورتنز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تقرير عن العقارات السكنية أن التوجهات السائدة في إيجارات الشقق السكنية ضمن المناطق الرئيسية في دبي لم تشهد تغييراً يذكر خلال الربع الأخير لعام 2015؛ فيما شهدت مواقع عدة ضمن الإمارة مثل «جميرا بارك» و«جزر جميرا» و«ملاعب جميرا للجولف» - انخفاضاً طفيفاً في حركة التأجير بنسب 3% و2% و2% على التوالي.
كما شهد قطاع الفلل انخفاضاً بنسبة 1% في أسعار الإيجارات خلال الربع الأخير من العام مقارنة مع العام السابق. وقالت الشركة إن عام 2015 شهد تسليم نحو 15 ألف وحدة سكنية في دبي، ومن المرجح تسليم عدد مماثل على مدى السنوات الثلاث المقبلة لينخفض العرض بعدها بشكل حاد. وهــذا سيدفع أبرز المطورين العقاريين إلى تعديل سلسلة عمليات البناء والتسليم وفقاً لذلك، الأمر الذي قد يبقي أرقام المعروض تحت السيطرة.
معدلات
وقال ديكلان مكناوتن، العضو المنتدب لشركة «تشيستورتنز» في دولة الإمارات العربية المتحدة: انخفضت أسعار العقارات السكنية خلال الربع الأخير من عام 2015، مما أفضى إلى تحقيق عائدات جذابة. وقد وفرت الشقق السكنية عائدات أعلى من الفلل، حيث استأثرت الشقق ضمن «المدينة العالمية في دبي» و«ديسكفري جاردنز» بالنسبة الأعلى من العائدات ضمن فئة الإيجارات السكنية، بينما ساهمت الفلل بنسبة 5% من العائدات في ظل ما تشهده السوق من انخفاض في أسعار التأجير والبيع. وسجلت المشاريع السكنية «مدن» و«الينابيع» و«فيكتوري هايتس» عائدات استثنائية تجاوزت المعدل.
وأضاف ديكلان في هذا السياق: تم تصحيح أسعار العقارات السكنية بشكل كبير خلال العام المنصرم مع إبرام مجموعة من الصفقات الجذابة في مواقع عدة من دبي. ومع ارتفاع أسعار الإيجارات، أعتقد أنه الوقت الأمثل للاستفادة من العقارات التي تنطوي على عائدات مجزية. مع احتمال أن توفر هذه المرحلة فرصاً استثمارية جيدة على المدى الطويل، ولكن من غير المتوقع أن تستمر هذه المرحلة طويلاً مع قرب إقامة معرض «إكسبو الدولي 2020». وتعتبر هذه السوق الخيار الأمثل للمستخدمين النهائيين والمستثمرين العقاريين على المدى الطويل.
من جانبه، قال روبن تيه، مدير «تشيستورتنز» في دولة الإمارات العربية المتحدة: من المتوقع أن توفر سوق العقارات في دبي نحو 3 آلاف وحدة سكنية إضافية خلال عام 2016. غير أن انعدام التوازن بين مستويات العرض والطلب سيواصل الضغط على أسعار العقارات في مختلف أنحاء الإمارة. ونتوقع أن تشهد أسعار البيع مزيداً من التصحيح خلال العام.
